fbpx

لبنان.. الأطفال السوريون بلا تعليم.. ومطالب لنقل اللاجئين للشمال السوري

طالب رئيس الهيئة العامة لمتابعة شؤون اللاجئين في لبنان سابقا، الأمم المتحدة بنقل اللاجئين السوريين من لبنان إلى الشمال السوري عبورا من تركيا بشكل إنساني. 

وقال الشيخ “عبد الرحمن العكاري” على حسابه في “فيسبوك”، حسب ما رصدت منصة SY24، إنه “بعد 10 سنوات، أعود وأكرر مطلبي ومطلب جميع السوريين في لبنان، أن ينتقلوا من لبنان إلى الشمال السوري المحرر عبورا بتركيا”. 

وأضاف أن هذا العبور يجب أن يكون “تحت إشراف أممي ودولي وليكن عبورا إنسانيا، وبهذا تنتهي سيمفونية عون (الرئيس اللبناني ميشال عون)، وحلفائه في لبنان”.

وحذّر “العكاري” من أن جيلًا كاملًا من اللاجئين السوريين في لبنان أصبح بعيدا عن التعليم، مرجعا السبب إلى أن الجامعات اللبنانية لا تستقبلهم، إضافة إلى أن “نصف أطفالنا خارج مقاعد الدراسة، بينما في الشمال السوري أصبح كل شيئ متاحًا خاصة التعليم”، وفق تعبيره.

وتطرق “العكاري” إلى الأوضاع الأمنية في لبنان وخاصة فيما يتعلق باللاجئين السوريين، لافتا إلى أن “كل سوري في لبنان عرضة للاعتقال واتهامه بتهم ملفقة”.

وأشار إلى أن “الوضع بلبنان الآن أشد سوءا من قبل على اللبناني قبل السوري، فأدنى متطلبات الحياة أصبحت شبه معدومة، كما أنه ممنوع على السوري العمل بحرية، وإن عمل فبربع أجره”.

وأعرب عدد من اللاجئين السوريين في لبنان عن أملهم في أن تستجيب الأمم المتحدة لهذه المطالب، وأن يكون هناك تحرك جدي لنقل المتضررين اقتصاديا ومعيشيا من لبنان إلى الشمال السوري والاستقرار هناك.

ومؤخرا، أكد الرئيس اللبناني، ميشال عون، أنه “من المستحيل الاستمرار في استقبال العدد الضخم من النازحين السوريين”.

وأشار ميشال عون للمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى أنه “يتعين على المجتمع الدولي والأمم المتحدة العمل على إعادة النازحين إلى قراهم في سوريا، التي باتت آمنة”.

ويعرف عن الرئيس اللبناني “ميشيل عون” معارضته لوجود اللاجئين السورين في لبنان، حيث سبق وأن صرح بأن بلاده ستواصل إعادة النازحين إلى ما وصفها بـ “المناطق الآمنة”، وأنه لن ينتظر الحل السياسي في سوريا.

وتؤوي لبنان ما يقارب من مليون لاجئ سوري حسب إحصائيات غير رسمية، بينما تقول السلطات اللبنانية أن عددهم يصل إلى 1.5 مليون لاجئ سوري.