fbpx

لجنة روسية للمصالحة وتسوية الأوضاع في السويداء قريبا!

أعلنت روسيا أنها تنوي تفعيل عمل ما تسمى “لجنة تسوية الأوضاع” التابعة لمركز المصالحة الروسي، وذلك في محافظة السويداء جنوبي سوريا، مؤكدة أن اللجنة بدأت عملها في درعا منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري، الأمر الذي أثار استغراب عدد من سكان السويداء، متسائلين عن الأشخاص المستهدفين والذين ستتم تسوية أوضاعهم.

وفي التفاصيل، أعلن رئيس “مركز المصالحة الروسي” في سوريا، اللواء “صيتنيك فياتشيسلاف ‏بوريسوفيتش”، أن لجنة تسوية ‏الأوضاع في درعا بدأت عملها في ‏الأول من الشهر الجاري، وأن سكان درعا والمحافظات المجاورة ينظرون ‏بإيجابية إلى ‏عملها.

وألمح المسؤول العسكري الروسي أن لجنة مشابهة لتسوية الأوضاع ستبدأ العمل قريباً في محافظة السويداء.‏ ‏

ودعا رئيس مركز ‌‏المصالحة الروسي من أسماهم”قادة التنظيمات غير الشرعية” إلى التخلي عن ‌‏الاستفزازات المسلحة و السير في طريق التسوية السلمية في المناطق الواقعة تحت ‌‏سيطرتهم.

وتطرق في حديثه إلى منطقة إدلب، موضحا أنه ما يزال من غير الممكن حتى اليوم في الجزء الجنوبي من محافظة ‌‏إدلب، إعادة إعمار البنية التحتية والمرافق العامة في بلدة معرة النعمان وسجنة ‌‏وخان شيخون، بسبب وجود التنظيمات غير الشرعية المدعومة من تركيا، على حد تعبيره.

وتعليقا على “لجنة تسوية الأوضاع” التي تنوي روسيا توجيهها صوب السويداء، قال مصدر محلي من أبناء السويداء لمنصة SY24، إن “غالبية من يحملون السلاح عدا مجموعة من رجال الكرامة، هم مجرمون أخرجوهم من السجون وسلحوهم والكثير منهم ارتكب جرائم خطف وأخذ فدية وارتكب جرائم قتل وسلب ونهب، لذلك سيقومون بتسوية أوضاعهم من جديد ويضعوهم تحت جناح الروس”.

والجمعة، أعلن ما يسمى “مجلس الأعمال الروسي السوري”، أنه وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة روسيا الاتحادية توزيع مساعدات غذائية على نحو 1000 أسرة في محافظة السويداء.

وادعى رئيس ما يسمى “مجلس الأعمال الروسي السوري”، المدعو “لؤي يوسف”، أن هذه المبادرة تأتي تحت عنوان “إلى مدينة السويداء بكل الحب من روسيا”، موضحا أنها تستهدف 1000 أسرة في المحافظة، من خلال توزيع 55 طناً من المواد الغذائية الأساسية المعبأة ضمن طرود بحيث يكفي كل طرد الأسرة لمدة ثلاثة أشهر.

وتعليقا على ذلك كان مصدر من أبناء محافظة السويداء قال لمنصة SY24، إن “النظام ومن خلفه الاحتلال الروسي كما ينظر إليه الأهالي في السويداء يحاول امتصاص غضب الشارع وغضب الأهالي، إضافة إلى أن روسيا تحاول ضم السويداء تحت جناحها كما يقال، كما فعلت في درعا وشكلت الفيلق الخامس، لا أنها لم تستطع حتى الآن من تحقيق ذلك”.

وأمس الإثنين، أعلن مركز المصالحة الروسي، أمس الأحد، توزيع مساعدات غذائية في منطقة “عش الورور” في برزة بالعاصمة دمشق، شملت مجموعة من السلال الغذائية والألبسة.

وادعى ممثل جمعية قاديروف الخيرية الروسية، المدعو “تيمور علاء الدين”، حسب ما نقلت عنه مصادر موالية للنظام، أن المساعدات تهدف إلى الوقوف إلى جانب الأسر السورية التي تضررت من الحرب.