fbpx

لسرقة المازوت.. مجهولون يسطون على المدارس في حلب!

أفادت مصادر محلية من مخيم “النيرب” في حلب، بوقوع عمليات “سطو” تستهدف المدارس في المنطقة، والهدف هو سرقة مادة المازوت منها.  

وأكد التفاصيل التي اطلعت عليها منصة SY24، مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”.  

وذكر المصدر أن مدرسة النيرب القريبة من مخيم النيرب بحلب، تعرضت للسطو نهار يوم الإثنين الماضي، وأن الجناة فروا بعد كشفهم وهم يوزعون المسروقات.  

وأوضح مصدرنا أن من بين المسروقات 2000 لتر من مادة المازوت، وأجهزة حاسوب ومقتنيات أخرى، ويقدر ثمنها 15 مليون ليرة سورية. 

ولفت مصدرنا إلى أن مدير المدرسة تعرض للتهديد والإغراءات بالمال من أجل التستر على الجناة، لكن رفضها وأبلغ الجهات المختصة. 

وأوضح أن مدرسة النيرب التي تضم طلاباً ومعلمين من مخيم النيرب، كانت قد تعرضت في وقت سابق للسرقة، وكانت الشكوك متصلة حول نفس الأشخاص، وتم استرداد بعض المسروقات، لكن قسم الشرطة لم يعدها إلى المدرسة وسجلت في حينها ضمن المسروقات. 

 ويشهد مخيم “النيرب” الخاضع لسيطرة ميليشيا “لواء القدس” المدعومة من روسيا والنظام السوري، حالة من الفلتان الأمني، إضافة إلى البطالة وقلة فرص العمل، الأمر الذي أجبر كثير من الشباب لمغادرة المخيم والتوجه صوب تركيا ومنها إلى أوروبا.  

ومطلع العام الجاري، وثقت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، هجرة أكثر من 3000 شاب من مخيم “النيرب” في حلب شمال سوريا، وذلك خلال سنوات الحرب الدائرة في سوريا. 

ووثقت المجموعة الحقوقية أيضا، انتشار تعاطي المخدرات والحشيش بين شباب المخيم، وتورط قيادة وعناصر “لواء القدس” في ذلك دون حسيب أو رقيب. 

 يشار إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري وميليشاته، تعاني من أزمات متعددة وعلى رأسها أزمة الكهرباء والمحروقات، ومما فاقم من معاناة قاطني تلك المناطق هو رفع سعر لتر المازوت من 180 ليرة سورية إلى 500 ليرة سورية بقرار من النظام السوري، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة حتى من الموالين أنفسهم رفضًا لهذا القرار.