fbpx

لعدم تعطيل انتخابات الأسد.. روسيا تطلب من إسرائيل وقف هجماتها مؤقتاً!

كشف مصدر دبلوماسي إسرائيلي، اليوم الأحد، أن انخفاض وتيرة الهجمات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة على مواقع للميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري، جاء بناء على طلب روسيا، إلى حين الانتهاء من فترة الانتخابات الرئاسية التي تجرى في مناطق النظام.

ونقلت عدة مصادر متطابقة عن المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “روسيا طلبت رسميا من إسرائيل تعليق هجماتها خلال مرحلة الانتخابات الرئاسية، وعدم إرباك هذه المرحلة في الداخل السوري”.

وأشار المصدر إلى أن “انخفاض وتيرة الهجمات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة في سوريا، ليس فقط بسبب الانشغال بحرب غزة”.

وذكر المصدر أنه ” أنه في “المحصلة، ليست النقاشات الدائرة حول استبدال النظام في سوريا الآن على رأس سلم أولويات أجهزة الاستخبارات أو الحكومة في إسرائيل”.

وتعليقا على ذلك قال المحلل الاستراتيجي “عمر الأصفر” لمنصة SY24، إن “إسرائيل وروسيا وعصابة المجرم (بشار الأسد) وإيران يمثلون على الشعوب، فهم يغيرون الأدوار فيما بينهم”.

وأضاف أن “هناك غرفة عمليات تدير وتمنح الأدوار حسب الواقع كل يوم، وإسرائيل لم تقصف سوريا إلا بموافقة المجرم حتى تبقى الممانعة إعلاميا تعمل كي يتم تصديقها”.

وتابع قائلا إنه “ما يقال على الإعلام هو ما يجري فوق الطاولة، لكن ما خفي أعظم ما ذا يجري من تحت الطاولة”.

وأواخر نيسان/أبريل الماضي، قصفت إسرائيل مواقع عسكرية تابعة لميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” في سوريا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وقال مراسلنا إن “عدداً من الصواريخ سقطت على مواقع عسكرية في منطقة الضمير ومحيطها بريف دمشق”، مشيراً إلى أن “المواقع المستهدفة تتواجد فيها قوات إيرانية، كما تضم العديد المستودعات التي تستخدم لتخزين الصواريخ”.

ومنذ مطلع العام الجاري، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على محيط العاصمة دمشق، حيث تركزت الغارات على مواقع عسكرية لجيش النظام في جمرايا وجديدة ووادي بردى ومحيط الديماس، إضافة إلى مواقع الميليشيات الإيرانية في ضاحية قدسيا، الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة عدداً من العناصر.