fbpx

لقاء مرتقب بين بوتين وإردوغان لبحث الملف السوري على رأسه إدلب

قال مسؤولان تركيان يوم الجمعة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور روسيا في وقت لاحق من هذا الشهر لإجراء محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين بشأن العنف في شمال غرب سوريا.

وقال مسؤول تركي كبير لـ “رويترز” (رفض الكشف عن اسمه) عن المحادثات المزمع عقدها في منتجع سوتشي الروسي “النقطة الرئيسية على جدول الأعمال هي سوريا وبالتحديد إدلب”. وأضاف أن “الشروط المنصوص عليها في اتفاق إدلب لم تنفذ بالكامل”.

وقال مسؤول تركي آخر لرويترز “لا ينبغي أن يكون هناك أي عدم استقرار جديد في سوريا”.

وقال المسؤولون إن زيارة أردوغان المزمعة التي تستغرق يومين ستأتي بعد زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، دون تحديد التواريخ الدقيقة.

والأسبوع الماضي وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 83 مدنياً بينهم 44 طفلاً و17 سيدة، إثر الهجمات التي نفذتها قوات النظام وروسيا على منطقة جبل الزاوية وجوارها منذ 6 آذار 2020 حتى 1 أيلول 2021.

وأكدت الشبكة أن الهجمات التي تعرضت لها المنطقة منذ 5 حزيران 2021، وحتى 1 أيلول 2021، أدت إلى مقتل 61 مدنياً بينهم 33 طفلاً و12 سيدة، و1 من الكوادر الطبية، و1 من الكوادر الإعلامية، و1 من كوادر الدفاع المدني.

يشار إلى أن منطقة إدلب تشهد منذ عدة أسابيع خروقات متكررة من قوات النظام السوري وروسيا، في انتهاك واضح لكل الاتفاقيات المتعلقة بوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد الرابعة، الأمر الذي يتسبب بوقوع خسائر مادية وبشرية مستمرة.

بالمقابل تقول روسيا إن تركيا لم تتمكن من استكمال الاتفاقيات الخاصة بفصل المعارضة عن “الإرهابيين” كما تسميهم موسكو، في إدلب السورية، وتتخذ من هذه الذريعة حجّة لقصف إدلب وريف حلب. 

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي، الأسبوع الماضي في موسكو: “فيما يخص إدلب، فإن السبيل الوحيد لحل هذا الوضع وفقًا للقرار 2254 هو أن يستكمل زملاؤنا الأتراك تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان منذ أكثر من عامين والتي تنص على فصل المعارضة العقلانية عن الإرهابيين، وبشكل أساسي عن هيئة تحرير الشام (الجماعة محظورة في روسيا باعتبارها إرهابية). وقد بدأت بالفعل هذه العملية، لكنها لم تكتمل على الإطلاق وما يزال هناك الكثير مما يجب القيام به”، وفقاً له.