fbpx

لقاح كورونا.. موعد وصوله إلى الشمال السوري وحجمه وآلية توزيعه

أكدت عدة مصادر طبية في الشمال السوري، أن اللقاح الخاص بفيروس كورونا، سيصل إلى تلك المناطق مطلع نيسان/أبريل المقبل، موضحة وبالأرقام أعداد الجرعات والفئات المستهدفة.

374 ألف جرعة كدفعة أولى للشمال السوري
وأفاد مسؤول ملف “كوفيد 19” في مديرية صحة إدلب، الدكتور “حسام قره محمد” لمنصة SY24، أنه من المتوقع وصول اللقاحات إلى الشمال السوري مطلع نيسان/أبريل المقبل، لافتا إلى أن مصدر اللقاح بريطاني.

وأوضح مصدرنا أن “عدد الجرعات التي ستصل إلى منطقة إدلب فقط هي 130 ألف جرعة في الدفعة الأولى”.

وأضاف أن “الفئة الأولى المستهدفة في البداية خلال عملية التلقيح هم العاملون في المجال الصحي (أطباء، ممرضين، عمال دعم نفسي، عمال توعية مجتمعية)، والبالغ عددهم 60 ألف عامل صحي”.

وأشار مصدرنا إلى أنه “لا معلومات لديهم حول اللقاحات التي ستصل إلى مناطق سيطرة النظام السوري”.

من جهته قال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، الدكتور “مرام الشيخ” لمنصة SY24، أن “عدد الجرعات التي ستصل إلى عموم الشمال السوري هو 244 ألف جرعة”، لافتا إلى أن “اللقاح من نوع استرازينيكا البريطاني”.

وأوضح أن “اللقاحات سيتم منحها للفئة عالية الخطورة ونسبتها 3% والتي تم تقريرها على أساس العاملين في القطاع الصحي”، مبينا أن “هناك تفاوض على بقية الفئات الأخرى وقريبا سيكون هناك نتائج إيجابية”.

وكشف أن “من سيقوم بتنفيذ اللقاحات في الشمال السوري هو فريق لقاح سوريا”.

فريق لقاح سوريا يوضح
أوضح مدير “فريق لقاح سوريا”، الدكتور “ياسر نجيب” في تصريح خاص لمنصة SY24، أنه “ضمن المبادرة التي أطلقت لتوفير اللقاحات للدول ذات الدخل المحدود، تم إعطاؤنا وعدا بتوفير كمية لقاحات كافية لتلقيح 855 ألف شخص في الشمال السوري، أي ما يعادل 20% من إجمالي عدد السكان”.

وأضاف أن “الفئات المستهدفة هم الأكثر عرضة للخطر في حال لو أصيبوا بالمرض: الكوادر الطبية جميعهم العاملون في المشافي من أطباء وممرضين وقابلات وحتى الإداريين والسائقين وكل منظومة الإسعاف، بالإضافة إلى العاملين المجتمعيين الآخرين وممكن أن تتم إضافة المدرسين في المدارس نظرا لاختلاطهم مع فئة كبيرة الطلاب، إضافة إلى العاملين في المنظمات خاصة في مجال التوزيع وغيرهم”.

وأشار إلى أن “الفئة المستهدفة الثانية هم كبار السن فوق الـ 60 عاما، أما الفئة الثالثة للأعمار بين 18 و20 عاما، والفئة للأعمار من 60 عاما، إضافة لأصحاب الأمراض المزمنة كونهم معرضون للإصابة المتزايدة بالفيروس بشكل خطير”.

وعن آلية تنفيذ حملة اللقاحات أوضح أنه “سيكون هناك 123 فريقا بين ثابت وجوال، سيتم عبرها تغطية الفئات المستهدفة”.

ولفت إلى أن “عدد الجولات غير محدد وغير واضح ويتوقف على شحنات اللقاح التي ستصل، ولكن حتى الآن من غير الواضح متى ستصل أول شحنة إلى شمال غربي سوريا”.

وأضاف أيضا أن “اللقاح الذي سيصل حسب الوعود هو من نوع استرازينيكا البريطاني، ولكن لا يوجد شيء ثابت ومن الممكن أن يتغير نوعه كون هذه المعلومات تأتينا من الجهة التي ستزودنا باللقاحات بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف”.

وختم أن “فريق لقاح سوريا ينسق على الأرض مع مديريات الصحة في حلب وإدلب والإشراف المباشر من قبلهم، إضافة للدعم التقني من طرف فريق لقاح سوريا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف”.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو 2021-03-17-18.19.30-701x800.jpg
تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو 2021-03-17-18.19.35-701x800.jpg
حصيلة المصابين والوفيات
وحتى يوم الإثنين 15 آذار/مارس الجاري 2021، بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الشمال السوري 21234، وتم تسجيل 11 حالة شفاء جديدة ليصبح إجمالي حالات الشفاء 19176، في حين بلغ إجمالي الوفيات 637.

يذكر أنه في 9 تموز/يوليو 2020، تم تسجيل أول إصابة بفيروس “كورونا”، لطبيب يعمل في أحد المشافي بريف محافظة إدلب.

في حين أعلن الدكتور “مرام الشيخ” وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، أنه “تم إغلاق المشفى والسكن الخاص بالمشفى وتتبع المخالطين وأخذ مسحات منهم وحجرهم”، مشيرا إلى أنه تمت “الدعوة إلى اجتماع طارئ لخلية الأزمة من أجل تفعيل خطة الطوارئ”.

وقالت مصادر طبية لـ SY24، إن “المصاب الأول بالفيروس هو الطبيب أيمن السايح الذي يعمل في مشفى باب الهوى بريف إدلب، في قسم العصبية”.

تحذيرات أممية
ومنتصف نيسان/أبريل 2020، أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات بشأن انتشار فيروس كورونا في الشمال السوري الذي يعاني فيه المدنيين من أوضاع إنسانية متردية.

وقال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “فرحان حق”، إن “الزملاء في المجال الإنساني يشعرون بالقلق إزاء تداعيات فيروس كورونا على الناس في جميع أنحاء سوريا، وخصوصًا في الشمال السوري الذي يضم ملايين النساء والأطفال والرجال الذين هم في حاجة ماسّة إلى المساعدة”.

وأوضح إنّ “منظمة الصحة العالمية تقود دعمَ الأمم المتحدة في مواجهة انتشار الوباء وتخفيف وطأته في سوريا”.