fbpx

للتخفيف من برد الشتاء.. دعوات لإغاثة أبناء دير الزور في مخيمات النزوح

أطلق ناشطون من أبناء دير الزور شرقي سوريا، دعوات للجهات الإنسانية ولكل من هو قادر على الدعم، لمد يد العون للنازحين من دير الزور وأريافها باتجاه مخيمات الشمال السوري، وذلك لتخفيف معاناتهم خاصة مع حلول فصل الشتاء.

ودعا “معاوية الخضر” أحد النشطاء جميع المقتدرين إلى ضرورة لفت الانتباه لحال القاطنين في المخيمات خاصة من أبناء دير الزور وقال “للمقتدرين للطيبين للأحرار للثوار من أبناء ديرالزور، دخل الشتاء و أهلنا في المخيمات يعانون البرد، من ذكرتهم في البداية ساعدوا أهلكم، ولمن يسأل عن طريقة المساعدة يستطيع كل شخصين أو ثلاثة إعانة عائلة واحدة في هذا الشتاء القارس، وجزاكم الله خيراً”.

وأضاف “الخضر” في حديثه لمنصة SY24، أن “النازحين من أبناء دير الزور في الشمال يعانون من غياب الدعم الإغاثي، ومن غياب أي جهة محلية تمثلهم”.

وتابع “الخضر” أن “أبناء دير الزور القاطنين في المخيمات وضعهم صعب جدا، ويختلف عن نازحي الغوطة وحمص وريف حماة، في حين تغيب كل جهات الدعم الخاصة عن نازحي دير الزور”.

وأشار إلى أنه “على سبيل المثال، نازحو حمص شكلوا هيئات إغاثية، في حين أن لنازحي دير الزور لا يوجد هذا الأمر، وهناك الكثير من أبناء دير الزور خرجوا باتجاه تركيا وباتجاه أوروبا”.

ولاقت تلك الدعوات قبولا وترحيبا وتضامنا كبيرا من أهالي دير الزور، مؤكدين أن “دعم النازحين من أبناء دير الزور والذين يقطنون المخيمات، هو أقل من الواجب للتخفيف من معاناتهم”.

وبين الفترة والأخرى يطلق أبناء المنطقة الشرقية مبادرات إنسانية لدعم الأسر المتعففة والفقراء والمحتاجين، إذ أطلق ناشطون من أبناء مدينة الرقة، حملة إنسانية لمساعدة الأسر المتعففة والمحتاجة خاصة في فصل الشتاء، تحت عنوان “حملة شتاء دافئ الرقة”.

وذكر القائمون على الحملة، حسب ما رصدت منصة SY24، أنها حملة تطوعية تهدف إلى تحسين ظروف الأهالي وخاص الأسر المحتاجة في الرقة مع حلول فصل الشتاء.

ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أطلقت عدة منظمات إنسانية وإغاثية في محافظة الرقة شرقي سوريا، حملة لدعم المهجرين قسريا تحت عنوان “الرقة بيت السوريين”.

ذكر القائمون على الحملة ومن بينهم منظمة صناع الأمل، حسب ما قال الدكتور ” فراس ممدوح الفهد” من المهتمين بالشأن الإغاثي والخدمي في الرقة وما حولها، لمنصة SY24، إن “الحملة هدفها تسليط الضوء على معاناة المهجرين قسرا من مختلف المحافظات السورية إلى الرقة، والتواصل مع الجهات المعنية لتقديم الاستجابة لهم”.

وتأتي تلك الحملات والمبادرات الإنسانية، في ظل الظروف المعيشية التي يعاني منها سكان المنطقة الشرقية سواء داخل مدنهم وبلداتهم أو في مخيمات النزوح، بسبب أزمة كورونا التي ألقت بظلالها على حياتهم المعيشية والاقتصادية، يضاف إليها انتشار البطالة وقلة فرص العمل، والكثير من الأزمات التي يعانون منها.