لم يتمكن من تأمين احتياجات العيد.. رجل مات قهرا في حمص!

فارق رجل الحياة في مدينة حمص، بسبب أزمة قلبية تعرض لها إثر خلاف نشب بينه وبين زوجته في أول أيام عيد الفطر.

وقالت صفحات محلية إن “الخلاف نشب بسبب طلب الزوجة من زوجها بعض لوازم العيد، حيث رد عليها الزوج: (مامعي انتف حالي موت حالي مامعي)”.

وأكدت أن “الزوجة طلبت من أحد الجوار بعد دقائق طلب سيارة الإسعاف لنقل زوجها إلى المشفى بسبب تدهور حالته الصحية، ولكن عندما وصلت سيارة الإسعاف كان الرجل ميتا”.

وأوضحت أن “سبب الوفاة هو القهر الذي عاشه الرجل نتيجة عدم قدرته على تأمين احتياجات عائلته”.

يشار إلى أن نسبة كبيرة من السوريين المقيمين في مناطق سيطرة النظام، يعانون من ظروف إنسانية قاسية، نتيجة عدم توفر فرص العمل والارتفاع الكبير في الأسعار جراء تدهور قيمة الليرة السورية ووصولها إلى حدود الـ 1900 مقابل الدولار الأمريكي، في ظل عجز حكومة النظام عن إيجاد الحلول المناسبة.

وشهد الأسبوع الماضي أربع حالات انتحار لأشخاص غير قادرين على تأمين ثمن الطعام لأطفالهم، وذلك في مدينة حلب وحدها.

يذكر أن الهيئة العامة للطب الشرعي التابعة للنظام السوري، كشفت عن تسجيل 51 حالة انتحار منذ مطلع العام الجاري وحتى العاشر من شهر أيار/مايو 2020، جراء الضغوط الاقتصادية والأسباب العاطفية بالإضافة إلى فشل الدراسة والعمل.