fbpx

مؤامرة في درعا.. ومصادر تكشف عن تفاصيل خطيرة

حاصرت قوات النظام منطقة درعا البلد، مجدداً، عقب الخروقات التي ارتكبتها الفرقة الرابعة أثناء تطبيق الاتفاق الذي أبرم بين اللجنة المركزية والنظام السوري.

وأفاد مراسلنا “حسان الحوراني”، بأن “قوات النظام السوري أعادت إغلاق حاجز السرايا الذي قامت بفتحه أمس الإثنين، وإطباق الحصار على درعا البلد مجدداً، بعد المواجهات التي جرت بين الفرقة الرابعة والمجموعات التابعة للجنة المركزية، على خلفية توغل الأولى داخل أحباء درعا البلد، حيث كان من المفترض أي تدخل الفرقة 15 وتقيم 3 نقاط عسكرية داخل المنطقة، بموجب اتفاق التهدئة الأخير”.

وذكر أن “عشرات العائلات نزحت من أحياء درعا البلد والسد، جراء القصف المكثف من قبل الفرقة الرابعة التي استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة منطقة الشياح والنخلة في درعا”، مشيراً إلى أن “قوات تابعة للميليشيات الإيرانية تشارك مع الفرقة الرابعة في الهجوم”.

وتفيد المعلومات الخاصة التي حصلت عليها منصة SY24 عبر مصدر عسكري، بأن “الميليشيات الإيرانية والفرقة الرابعة تعمل على إفشال الاتفاق من أجل الوصول إلى حدود الأردن، حيث تبعد عنها حالياً 1 كم”.

وأشار مراسلنا إلى أن “الاتفاق بخصوص درعا البلد، كان ينص على تطبيق البنود بإشراف روسي، لكن القوات الروسية لم تكن حاضرة ما سمح للفرقة الرابعة بخرق الاتفاق والدخول إلى المنطقة”، موضحاً أن “القوات التابعة للفرقة 15 والأفرع الأمنية انسحبت من النقاط التي قامت بتثبيتها، ولا يتواجد على الأرض سوى القوات التابعة للفرقة الرابعة”.

ولفت إلى أن “اللجنة الأمنية لم تتمكن من إيقاف الفرقة الرابعة التي تستفز أبناء درعا البلد لمواجهة قواتها من أجل إيقاع خسائر في صفوفها لتبرير الهجوم على المنطقة”، منوهاً إلى أن “عناصر الفرقة يقومون بتبادل إطلاق النار من أجل مواصلة تقدمهم”.

واشترطت اللجنة الأمنية التابعة للنظام خلال جولة المفاوضات مع اللجنة المركزية التي عقدت اليوم الثلاثاء، تسليم 15 شخصاً لها أو تهجيرهم إلى الشمال السوري، إضافةً إلى دخول عدة مجموعات عسكرية بكامل عتادها إلى بعض النقاط في درعا البلد، وذلك مقابل إنهاء العملية العسكرية وإيقاف الهجوم الذي تشنه الفرقة الرابعة على المنطقة”.

ووفقاً لمصادرنا، فإن اللجنة الأمنية هددت باستخدام الطائرات في قصف درعا البلد اعتباراً من صباح الأربعاء 28 تموز، في حال عدم موافقة اللجنة المركزية على مطالبها”، مؤكدةً فشل المفاوضات ووصولها إلى طريق مسدود، بعد أن رفعت قوات النظام سقف مطالبها بزيادة عدد النقاط الأمنية والعسكرية التي ستقيمها في درعا البلد، إضافة إلى فتح ملف التهجير القسري مجدداً”.

وأدت الخروقات التي ارتكبتها الفرقة الرابعة، اليوم الثلاثاء، إلى إصابة الطفل “عدي محمد الفشتكي” في مخيم درعا، وإصابة الطفل “مؤمن أبا زيد” في خب طريق السد، إضافة إلى مقتل الشاب “عاهد سليمان” نتيجة استهدافه بالرصاص في طريق السد، من قبل قوات النظام المتمركزة على حاجز السرايا.

وأمس الإثنين، أزالت قوات النظام السواتر الترابية وفتحت الحاجز المعروف باسم حاجز السرايا، والذي يؤدي إلى منطقة درعا البلد، وجاء ذلك بعد التوصل لاتفاق ينص على تسليم عدد محدود من السلاح الفردي الموجود في درعا البلد، وإجراء تسوية لعدد من الأشخاص ممن لم يجروا التسوية في السابق، وإيقاف العملية العسكرية على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم النازحين من الجولان ومخيم اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب القوات التي تحاصر تلك المناطق بالتتالي خلال الأيام القادمة.

كما نص الاتفاق على فتح الطرقات والحواجز التي أقامتها قوات النظام بين درعا البلد ودرعا المحطة، بالإضافة إلى وضع بعض العناصر التابعين لقوات النظام في ثلاث نقاط داخل أحياء درعا البلد، وسحب السلاح من اللجان التابعة للأفرع الأمنية والقوات الرديفة داخل المدينة وخارجها.

ومنذ 24 حزيران الماضي، بدأت قوات النظام وروسيا حصارها على أهالي درعا البلد، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، وذلك بالرغم من تأثيراته التي ظهرت على السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل، إضافةً إلى فقدان عدة أنواع من الأدوية التي يشكل فقدانها خطراً على حياة المرضى.

الكلمات الدليلية