ما الذي يجري داخل قاعدة “الإمام علي” الإيرانية في البوكمال؟

أكدت مصادر خاصة أن إدارة ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” بدأت بالعمل من جديد على إعادة تأهيل بعض الأمور اللوجستية داخل “قاعدة الإمام علي” قرب مدينة البوكمال شرقي دير الزور والقريبة أيضا من الحدود السورية العراقية.

وقالت مصادر خاصة لـ SY24، إن مجموعات من المنتسبين المحليين إلى مليشيا “حزب الله” اللبناني باشرت بأعمال الحفر في تلك القاعدة.

وأضافت المصادر أن إدارة ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” منعت تلك المجموعات والتي بلغ عدد أفرادها 100 عنصر من الخروج أو الدخول إلى القاعدة متكفلةً بتأمين الطعام والشراب لهم، بهدف الإسراع والانتهاء من أعمال الحفر للمستودعات والأنفاق، والتي قد تمتد لفترة شهرين.

وتعتبر تلك القاعدة الإيرانية هي الأكبر من نوعها والأولى التي تم تأسيسها من الصفر في تلك المنطقة، وقد تعرضت تلك القاعدة في أيلول/سبتمبر 2019، لضربة جوية إسرائيلية قيل حينها إنها استهدفت أسلحة كانت إيران تنقلها لتلك القاعدة، ليأتي حفر النفق بشكل متسارع عقب تلك الضربات الجوية.

وكان المختص بالشأن الإيراني النقيب “ضياء قدور” قال في وقت سابق لـ SY24، إن “القاعدة تحتوي على صواريخ موجهة بدقة، ومخازن وأعمدة أمنية، وسواتر حماية للحرس الثوري الإيراني، لتسهيل عملية نقل الأسلحة إلى سوريا”.

ويشرف بشكل مباشر الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس وعدد من القادة الإيرانيين رفيعي المستوى على بناء وإتمام تلك القاعدة التي تصر إيران على إتمام بنائها رغم الضربات والاستهدافات المتكررة التي طالتها من إسرائيل.

وتبعد قاعدة الإمام علي العسكرية نحو 150 كيلومتراً، جنوب شرق دير الزور، وذلك على مقربة من معبر البوكمال الحدودي مع العراق، والذي تسيطر عليه المليشيات الإيرانية (حزب الله، حيدريون، وفاطميون)، بالتنسيق مع ميليشيا “الحشد الشعبي العراقي”.