fbpx

ما بعد أداء الأسد للقسم ليس كما قبله.. ربطة خبز للشخص الواحد كل 3 أيام!

أصدر النظام السوري تعميمًا جديدًا يتعلق بمعايير توزيع مادة الخبز في مناطق سيطرته وفق المخصصات والشرائح، الأمر الذي أثار سخرية كثيرين إضافة إلى ردود فعل غاضبة عبّرت عن ذلك بعبارة “ما قبل القسم ليس كما بعده”، في إشارة إلى الوعود التي أطلقها رأس النظام “بشار الأسد” في خطابه قبل أيام. 

وفي التفاصيل التي رصدتها منصة SY24، ادعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام، أن هذا التعميم يهدف إلى تأمين مادة الخبز وترشيد توزيعها، ووضع الأسس التي تضمن ضبط عملية توزيع تلك المادة. 

وحسب التعميم فإن الفرد الواحد سيحصل على ربطة خبز واحدة كل 3 أيام، أمّا الأسرة المكونة من شخصين فتحصل على ربطتين كل 3 أيام، والمكونة من 3 أشخاص تحصل على ربطة واحدة كل يوم. 

وعقب صدور هذا التعميم بدأت أصوات المواطنين في مناطق النظام تتعالى، مشيرة إلى أن رغيف الخبز خط أحمر ولا يجب حرمان المواطن منه، في حين رد آخرون على هذا التعميم بعبارة “إن لم تستح فاضنع ما شئت”. 

ورد آخرون على هذا التعميم بعبارة ” الله لا يوفقكم خليتو الشعب ما يشبع خبز”، واعتبر  آخرون أن ” هذا القرار ظالم ومرفوض ويجب على الجميع رفضه”، بينما سخر آخرون بالقول “أهم شي رفاهية المواطنين وهي أول رفاهية فعلا مسخرة وتشجيع على الفساد”. 

والسبت، أدى رأس النظام السوري “بشار الأسد”، ما يسمى “القسم الدستوري” بعد فوزه في “الانتخابات الرئاسية” الأخيرة، واعدا في كلمة له أنه سيرعى مصالح السوريين وحرياتهم، الأمر الذي قوبل بمزيد من السخرية حتى من الموالين أنفسهم. 

 ويأتي “خطاب القسم” في وقت تشهد فيه مناطق سيطرته أزمات غير مسبوقة وعلى رأسها أزمة الكهرباء، إضافة للأزمات الأخرى الزراعية والصحية والاقتصادية. 

 

 ومن أبرز ما تحدث به “الأسد” في خطابه، حسب ما رصدت منصة SY24، هو أن ”السوريين داخل وطنهم يزدادون تحديا وصلابة”، داعيا كل “من غرر به وراهن على سقوط الوطن وعلى انهيار الدولة أن يعود إلى حضن الوطن لأن الرهانات سقطت وبقي الوطن”. 

وعقب انتهاء ما تسمى “الانتخابات الرئاسية” وفوز رأس النظام السوري “بشار الأسد” بولاية جديدة لحكم سوريا، بدأت تتعالى الأصوات من مناطق سيطرة النظام، جراء الأزمات الاقتصادية والمعيشية وعلى رأسها أزمة تقنين الكهرباء لفترات طويلة