fbpx

ما سبب تسجيل أكثر من 100 إصابة بكورونا في منطقة السيدة زينب بدمشق؟

تفيد الأنباء الواردة من منطقة “السيدة زينب” جنوب دمشق، عن تسجيل أكثر من 100 إصابة بفيروس “كورونا”، وذلك عقب مراسم العزاء التي أقامتها الميليشيات المدعومة من إيران في ذكرى “وفاة الحسين”، على حد زعمهم.

وقال مراسلنا في دمشق، إن “الإصابات بفيروس كورونا تخطت الـ 110 إصابات، خلال الأيام الماضية، في منطقة السيدة زينب، وذلك عقب مراسم العزاء التي اقامتها الميليشيات الطائفية في ذكرى وفاة الحسين”.

وأضاف مراسلنا أن “المراسم انطلقت من مقام السيدة رقية بدمشق إلى مقام السيد زينب بمنطقة السيدة زينب سيرا على الأقدام، وتجاوز عدد الأشخاص الذين شاركوا فيها الـ 2500 شخص بينهم مئات الأطفال”.

وأشار إلى أن “المشرفين على الفعاليات نظموا ما أطلقوا عليه (مشاية الأربعين”)، إذ كانت الفعالية خالية من أي نوع من أنواع الوقاية من فيروس كورونا، وسط الازدحام الكبير خاصة أثناء عمليات توزيع الطعام والشراب في المراسم، والتي غابت عنها أي تدابير احترازية للوقاية من الفيروس”، لافتا إلى أن “منطقة السيدة زينب من أكبر المناطق التي يتفشى فيها الوباء”.

ولفت إلى أن “جميع من خرج في الفعالية هم من الجنسيات الإيرانية والعراقية، وبينهم العديد من عوائل القياديين في الميليشيات الطائفية والإيرانية والعراقية”.

وتم حجر جميع الإصابات في منازلهم، أما الإصابات الحرجة من كبار السن تم نقلها إلى فندق جميل بلازا، والذي حولته الميليشيات الإيرانية لمكان للحجر الصحي لمصابي كورونا الذين يتبعون لها، حسب مراسلنا.

وبشكل مستمر ترتفع أعداد المصابين بفيروس كورونا في دمشق وريفها، وذلك عقب كل احتفال او فعالية تقوم بها الميليشيات الشيعية، ما يدل على عدم حرصهم أو وعيهم من خطورة تفشي الفيروس ونقله بين المدنيين والمناطق الأخرى.

والخميس الماضي، أقيمت في حي السيدة زينب، احتفالات دينية بمناسبة ما يعرف لدى الطائفة المذهب الشيعي بأربعينية الحسين، شارك فيها مئات الأطفال والنساء بعد أن توافدوا إلى المنطقة سيرا على الأقدام، حاملين رايات سوداء.

ورصد مراسلنا في دمشق خلال تلك الاحتفالات، طائرات النظام السوري حلقت لساعات طويلة في سماء منطقة السيدة زينب ومحيطها، وذلك لحماية المشاركين في الاحتفالات التي رفع فيها رايات تحمل عبارات طائفية.

وفي 28 آب/أغسطس الماضي، أقامت إيران العديد من الاحتفالات الدينية في منطقة السيدة زينب، بمناسبة ذكرى عاشوراء”، حيث رفعت الميليشيات الإيرانية شعارات ورايات كتب عليها عبارات طائفية في مكان الاحتفال، الذي شارك فيه عشرات الرجال والنساء وهم يرتدون ملابس سوداء.

وفي 31 آب الماضي، أكدت مصادر طبية لمراسلنا في دمشق، أنه “تم الحجر على أكثر من 5 عوائل أجنبية في فندق جميل بلازا في منطقة السيدة زينب، وهو المكان المخصص للحجر الصحي للمصابين الإيرانيين”.

وكانت مصادر أهلية من داخل منطقة السيدة زينب، حذرت من خطورة تلك الاحتفالات في ظل تفشي كورونا بين الميليشيات الإيرانية بشكل خاص، كوّن المنطقة تشهد ازدحاماً كبيراً مع عدم الالتزام بارتداء الكمامة وبأي تدابير أخرى