fbpx

ما قصة الانفجارات التي هزت حلب للمرة الأولى؟

أثارت الانفجارات المتتالية التي سمعت في مدينة حلب، مساء الثلاثاء، حالة من الرعب والذعر بين سكان المدينة الخاضعة لسيطرة قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران.

وبالرغم من أن الإعلام الرسمي التابع للنظام السوري، ذكر أن الانفجارات التي سمعت في أحياء مدينة حلب، ناتجة عن خلل فني حدث داخل الكليات العسكرية في منطقة الراموسة، إلا أن الصفحات الموالية كشفت عن سقوط صواريخ محملة بالقنابل العنقودية على أحياء المدينة الجنوبية.

وقالت الصفحات الموالية، إنه أُطلقت ستة صواريخ من كلية المدفعية
في حي الراموسة بحلب، باتجاه مناطق المعارضة السورية والجيش التركي في جرابلس بريف حلب الشرقي.

وأكدت أن “أربعة صواريخ فشل إطلاقهم، الأمر الذي تسبب بانفجارها داخل أحياء حلب الجنوبية، دون ورود معلومات عن ضحايا، في حين وصل صاروخين إلى جرابلس، وانفجرا في “ترحين” بريف حلب”.

كما تزامن ذلك، مع إطلاق صاروخ من مطار حميميم الخاضع للسيطرة الروسية، ولكن فشل إطلاقه وسقط على بعد 1 كم من القاعدة، في قرية “الشراشير” بريف جبلة .

وقال مراسلنا، إن “قوات النظام استهدف بصاروخين اثنين منطقة الحراقات في الحراقات بريف جرابلس، وأدى ذلك إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين”.

يشار إلى أن قوات النظام استخدمت هذه النوعية من الصواريخ الإيرانية قبل عدة سنوات، أثناء استهداف مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي عام 2016، كما استخدم النظام هذا النوع في منطقة أطمة بإدلب، وخطرة خلال عام 2019.