fbpx

ما قصة المنظمات الأمنية شرقي سوريا؟

أكد الجنرال “كينيث ماكنزي” قائد القيادة المركزية الأمريكية، أنه يجري التخطيط مستقبلا لنقل مسؤولية حفظ الأمن والأمان شرقي سوريا إلى “المنظمات الأمنية المحلية”، لافتا إلى أن وجود القوات الأمريكية في سوريا مرتبط مباشرة بالقضاء على تنظيم “داعش”.

كلام “ماكنزي” جاء في إيجاز صحفي، وصلت تفاصيله بشكل مباشر لمنصة SY24، عن طريق المكتب الإعلامي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.

وقال الجنرال ماكنزي “وجودنا في سوريا مرتبط بشكل مباشر بالقضاء على داعش، وهذا مهمّ لأن داعش لا يزال لديه تطلعات لمهاجمة الولايات المتحدة، وطننا، وأوطان حلفائنا”.

وأضاف أن “ما وجدناه هو أن الضغط المباشر عليهم جعل من الصعب عليهم التخطيط لمثل ذلك، وهذا الضغط المباشر لا يأتي مباشرة من الولايات المتحدة، وإنما من شركائنا في قسد، بينما نقوم نحن بتمكينهم ودعمهم”.

وتابع “نحن لسنا هناك في الواقع لنقوم بالقتال، بدلاً من ذلك، شركاؤنا في قوات سوريا الديمقراطية هم الأشخاص الموجودون على الأرض بالفعل وهم من يقوموا بالقتال”.

ولفت إلى  إنه “إذا تجوّلت في وادي نهر الفرات فإنك ستسمع الطائرات في سماء المنطقة وتشعر بالقلق متسائلا ما إذا كنت ستنجو في الليل، فمن الصعب إذن أن لداعش أن يخطّطوا لهجوم على بلد آخر”.

وقال أيضا “اسمحوا لي أن أخطو خطوة إلى الأمام وأقول إننا، على المدى الطويل، نودّ نقل هذا الدور إلى المنظمات الأمنية المحلية التي ستكون قادرة على توفير هذا النوع من الأمن دون استثمار ودعم دولي كبير، لا يزال هذا الأمر طيّ المستقبل، ولكنه في الاتجاه الذي نودّ أن نسير فيه في النهاية”.

وقال “علي تمي” المحلل السياسي القيادي في “تيار المستقبل” لمنصة SY24، إن “ما يقوم به التحالف الدولي في سوريا من محاربة داعش، لا تؤتي ثمارها في الحياة”.

وأضاف أن “المواطن الذي سلم رقابه لمنظومات باتت تستفرد في كل شيء وتقمع الناس على آرائهم، وإذا كانت واشنطن جادة في سياستها تجاه سوريا عليها العمل على تطبيق مقرارات مؤتمر جنيف 2254 وإخراج المنظمات المصنفة إرهابية من شرق الفرات وتسليم إدارتها المدنية إلى أهلها، وأن تكون غير مسيسة”.

وبشكل مستمر يؤكد التحالف الدولي أن “مهمة القضاء على داعش والأسلحة والمواد المتفجرة المتبقية لدى التنظيم، تعتبر أولوية قصوى مع استمراره في التخطيط لهجمات ضد المدنيين الأبرياء وشركائنا في جميع أنحاء العراق وشمال شرق سوريا”.

الكلمات الدليلية