ما هي الكلمات الأخيرة للناشط الإعلامي “أنس دياب” قبل مقتله بغارة جوية على خان شيخون؟

يواصل الطيران الحربي التابع للنظام السوري وروسيا غاراته الجوية على مدن وبلدات محافظة إدلب، ما أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين بينهم عنصر من الدفاع المدني السوري.

وقال مراسل SY24 إن الناشط الإعلامي “أنس دياب” قُتل بغارة جوية استهدفت مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المراسل أن دياب يعمل مصوراً وموثقاً في فريق الدفاع المدني بمدينة خان شيخون، وقُتل أثناء تغطية الغارات الجوية على المدينة.

وآخر ما كتبه أنس دياب على صفحته الشخصية في موقع “فيسبوك” بتاريخ 17 تموز الشهر الجاري: “يا منعيش بكرامة، يا بشهادة هللي”. 

وكان الدفاع المدني أكد قيام النظام السوري بمسح مدينة خان شيخون عن الخارطة، جراء استهدافها المتواصل، حيث تجاوز عدد الغارات الجوية عليها ٥٠ غارة خلال يومين فقط.

وأشار المراسل إلى أن مدينة سراقب بريف إدلب تعرضت هي الأخرى لغارات جوية ظهر اليوم من قبل الطيران الحربي، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المدنيين.

و استطاعت SY24 أن توثق أسماء المصابين وهم: (ليث جودي، براء نجار، حسن مصفرة، عادل القاسم، أحمد شرتح، أحمد مروان حلاق، عمار تلاوي، ندى المحمد، تالا تلاوي)، وتراوحت إصاباتهم بين الخطيرة والمتوسطة.

وتتعرض محافظة إدلب وريفها لقصف جوي وصاروخي متواصل منذ عدة أشهر أسفرت عن مقتل ما يزيد عن ألف مدني، بينهم نساء وأطفال.

الكلمات الدليلية