متجاهلا انتشار كورونا.. النظام يشن حملات دهم واعتقالات بريف دمشق

شنت قوات أمن النظام السوري، اليوم الأحد، حملة دهم اعتقلت على إثرها عددا من الشبان من أبناء مدينة عربين بالغوطة الشرقية، وذلك لسوقهم للخدمة الإلزامية للقتال في صفوفها، متجاهلة ظروف انتشار كورونا في المدينة.

وقال مراسل SY24 في الغوطة الشرقية، إن دوريات الأمن العسكري والسياسي داهمت، اليوم الأحد، العديد من المنازل في حي العسقلاني وبمحيط دوار عربين الرئيسي.

وأضاف أن المداهمات أسفرت عن اعتقال 7 من أبناء المدينة، حيث تم اعتقالهم من أجل الالتحاق بصفوف قوات النظام على الجبهات.

وأكد المراسل أن الدوريات قامت بالانتشار في المنطقة المذكورة أثناء الاعتقال والمداهمة، وأوقفت جميع المارة بشكل عشوائي وأجرت لهم الفيش الأمني.

وأشار مراسلنا إلى أن حكومة النظام لم تكترث لحجم الكارثة بالمدينة جراء تفشي الفيروس بداخلها، إلا أنها لا زالت تقوم بحملاتها الأمنية ضد المدنيين من أجل الخدمة الإلزامية.

وفي سياق انتشار فيروس كورونا بريف دمشق، سجلت مدينة سقبا في الغوطة الشرقية صباح اليوم العديد من الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وقال مراسلنا بدمشق إن أكثر من 12 إصابة بالفيروس سجلت اليوم في مدينة سقبا، غالبيتهم من عائلتي “صادق” و “عبيد”.

وأشار المراسل أن معظم الإصابات توزعت في العديد من الأحياء في البلدة، معظمها بالقرب من مسجد الفرقان ومسجد سقبا الكبير والطريق المؤدي إلى بلدة حزة.

وأضاف أن مديرية الصحة أعطت إيعازات للمدنيين المصابين بحجر أنفسهم في منازلهم وعدم مخالطة الأخرين لمنع زيادة أعداد المصابين في البلدة، وتجنب التوجه للمشافي أو المراكز الطبية لعدم قدرتهم على إجراء مسحات طبية لهم.

وأكد مراسلنا أن أعداد المصابين خلال الأسبوعين الماضيين في الغوطة الشرقية إزداد بشكل غير مسبوق، حيث أن المدنيين يتخوفون من انتشار الفيروس بشكل كبير ومخيف، وخروج الوضع عن السيطرة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، عن ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 650 إصابة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات بالفيروس إلى 38 حالة، في حين أن عدد حالات الشفاء وصل إلى 200 حالة.

الكلمات الدليلية