متخفية بجيش النظام.. قوات تتبع لإيران تدخل مواقع في درعا!

وصلت تعزيزات عسكرية تابعة لميليشيا “حزب الله اللبناني” و “الحرس الثوري الإيراني”، قبل أيام، إلى ريف درعا الشمالي، الخاضع لسيطرة قوات النظام منذ تموز عام 2018.

وقالت مصادر خاصة لـ SY24، إن “أرتالاً عسكرية وصلت إلى ريف درعا الشمالي قادمةً من ريف دمشق الغربي، وتضم 150 عنصراً من ميليشيا حزب الله اللبناني، وقرابة الـ 50 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني”.

وأوضحت أن “قيادة الفرقة التاسعة المتواجدة في محافظة درعا، قامت باستضافة عناصر حزب الله والحرس الثوري، حيث تم تأمين أماكن لإيوائهم ومقرات لقيادتهم وعناصرهم وتأمين الحماية الأمنية واللوجستية لهم”.

وقامت قيادة الفرقة باستقدام نحو 80 عنصراً من الفوج 89 التابع لجيش النظام، بعد تخرجهم حديثاً باختصاص مدفعية، بهدف توفير الحماية للقوات الإيرانية واللبنانية وعدم لفت الأنظار لوجودهم في المنطقة.

وأكدت المصادر الخاصة لـ SY24، أن “قائد الفرقة التاسعة اللواء رمضان المنحدر من محافظة حمص، أقدم على وضع العناصر التابعة لطهران داخل تل القائد شمال مدينة جباب شرق الاتستراد الدولي دمشق عمان بـ 2 كم”.

ويحتوي التل على 14 غرفة، إضافة إلى قاعة اجتماعات كبيرة، حيث يتم الوصول إليهم عبر ممر يتراوح طوله قرابة الـ 30 متراً ضمن جوف التل الذي كان سابقاً مركزاً لقيادة الفرقة التاسعة.

وتأتي هذه التنقلات المخفية للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها، بعد الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية على مواقعهم في محيط الفرقة الأولى بريف دمشق الغربي.

وسبق أن كشفت مصادر خاصة لـ SY24 عن اجتماع جرى أواخر الشهر الماضي داخل الجولان السوري، جمع بين ضباط إسرائيليين وقائد عمليات الجيش الروسي في القنيطرة، بالإضافة إلى قادة بعض المجموعات التي كانت تتبع للمعارضة، بهدف تشكيل مجموعات مسلحة من أبناء المنطقة.

وأكدت أن “مهمة تلك المجموعات هي ملاحقة الميليشيات المدعومة من إيران في القنيطرة والقضاء عليها وتفكيكها عبر عمليات أمنية وعسكرية يشرف عليها الجيش الروسي والإسرائيلي”.

وشهدت محافظة القنيطرة خلال الفترة الماضية، انتشار مقاتلين لبنانيين ينتمون لميليشيا “حزب الله” في عدة مناطق بالقرب من خط وقف إطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي في الجولان السوري، وقيامهم بتجهيز تحصينات عسكرية وحفر خنادق في تلك المواقع.