fbpx

مجلس العشائر السورية يحذر من مؤامرة روسية ضد أهالي مخيم الركبان

دق “مضر الأسعد” المتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية، ناقوس الخطر، محذرا من مؤامرة تحاك ضد قاطني مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية. 

 

وقال “الأسعد”، حسب ما وصل لمنصة SY24، إن “هناك مؤامرة على أهلنا في مخيم الركبان، تحيكها روسيا بمساندة من نظام الأسد”.

 

وأضاف أن “القاطنين في المخيم وعددهم نحو 15ألف نازح، على موعد مع مسرحية قذرة من إخراج روسيا”.

 

وأشار إلى أن هؤلاء النازحين، “يعيشون في ظروف قاسية جدا وسط حصار من قبل روسيا والنظام السوري وإيران، الذين يقطعون الماء والغذاء والدواء عن أهالي المخيم”.

 

وأوضح أن “روسيا تسعى حاليًا إلى إرسال شاحنات ليتم إدخالها للمخيم على أساس أنها من قبل الأمم المتحدة بحجة ترحيل قاطني المخيم إلى المناطق المحررة في شمال حلب، ولكن الحقيقة هو لنقلهم إلى مناطق سيطرة المحتل الروسي والأسدي والإيراني وليس للشمال السوري كما يعلنون للناس”.

 

وتابع “لذلك نحذر أهلنا من الوقوع بالفخ الأمني الروسي الأسدي، ومن المسرحية التي تحاك ضدهم “.

 

ومنتصف تموز/يوليو الجاري، أكد مصدر محلي من داخل مخيم “الركبان” لمنصة SY24، أن المساعدات الأممية تغيب عن المخيم منذ أكثر من عامين، لافتا إلى أن مكتب الأمم المتحدة في دمشق أعلن استعداده إدخال شاحنات لنقل الأهالي إلى مناطق سيطرة النظام “بشكل طوعي”.

 ولفت مصدرنا إلى أن “آخر شحنة مساعدات دخلت منذ أكثر من عامين، ومن بعدها لم تدخل أي مساعدات للمخيم ولم تتحرك أي جهة دولية وإغاثية أخرى لدعم المخيم”.