fbpx

مجهولون يستهدفون أحد أبرز الشخصيات التابعة لـ “الإنقاذ” في إدلب

هاجم مسلحون مجهولون، أحد أبرز الشخصيات في “حكومة الإنقاذ” العاملة في محافظة إدلب التي تخضع لسيطرة “هيئة تحرير الشام”.

وقالت مصادر محلية، إن “الدكتور إبراهيم شاشو تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة إدلب، وذلك أثناء ذهابه إلى منزله عقب أداء صلاة الفجر في أحد مساجد المدينة”.

وذكرت المصادر أن “شاشو أُصيب بثلاث طلقات، وأدت إحداها إلى إصابة عينه اليمنى بضرر كبير، حيث يتواجد في العناية المشددة كوّن حالته الصحية غير مستقرة”.

وشغل “شاشو” خلال السنوات الماضية العديد من المناصب، وكان من أبرز الشخصيات في المجلس الشرعي التابع لـ “حركة أحرار الشام”، ومن ثم انتقل للعمل مع “هيئة تحرير الشام”، وبعد تشكيل حكومة الإنقاذ عين وزيرا للعدل، ومن ثم وزيرا للأوقاف، إلا أنه غاب عن التشكيلة الأخيرة للحكومة.

وبين الفترة والأخرى تنشط عمليات الاغتيال، وحسب مصادر محلية، ضد الشخصيات وقادة الصف الأول في “هيئة تحرير الشام” والجهات المحسوبة عليها.

وفِي 29 أيلول الماضي، تعرض مبنى الأمن الجنائي التابع لوزارة العدل لدى “حكومة الإنقاذ” وسط مدينة إدلب، لهجوم بالأسلحة الخفيفة من قبل مجهولين، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر الحراسة، بينما قُتل أحد المهاجمين.

وفِي 12 تشرين الأول الماضي، هاجم مجهولون مقرا عسكريا تابعا لـ “جيش أبو بكر” التابع لـ “تحرير الشام”، وذلك في بلدة “المسطومة” بريف إدلب الجنوبي، وأدى الهجوم الذي نفذ بأسلحة مزودة بكواتم للصوت، إلى مقتل اثنين من العناصر وإصابة ثالث بجروح.

يشار إلى أن “هيئة تحرير الشام” نفذت هجوما واسعا على تنظيم “حراس الدين” في محافظة إدلب، قبل أشهر، متهمة إياه بمهاجمة العديد من المواقع العسكرية والسطو على السلاح والآليات فيها، إضافة إلى قيام بعض مجموعاته بتوفير الحماية لشخصيات تابعة لتنظيم داعش.

الجدير ذكره أن العام 2018 كان من أبرز الأعوام التي سجلت فيها عدة حوادث اغتيال ضد قادة وعناصر “هيئة تحرير الشام”، إذ تم اغتيال المستشار الأمني لـ “الجولاني” زعيم الهيئة، ويدعى (أبو يوسف الجزراوي) بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين، كما تم قتل القيادي في الهيئة (محمد أبو عبد الله) بإطلاق النار عليه على يد مجهولين.