fbpx

مجهولون يغتالون ضابطا من قوات الأمن شرقي حلب

اغتال مسلحون مجهولون، صباح اليوم الخميس، الملازم أول “خالد الخطيب”، من مرتبات قوات الشرطة والأمن الوطني العام في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

ونعى ناشطون سوريون حسب ما وصل لمنصة SY24، الملازم أول “الخطيب” الذي ينحدر من مدينة مارع، في حين أكدت إدارة المجلس المحلي لمدينة الباب تعرض “الخطيب” لمحاولة اغتيال.

وذكر محلي الباب في بيان أن “الملازم أول خالد الخطيب، تعرض لعملية اغتيال من قبل أيادي الإجرام”، مقدما التعازي لذويه ولقوات الشرطة والأمن العام في المنطقة.

وأشار ناشطون في حديثهم لمنصة SY24، إلى تعرض “الخطيب” لهجوم مسلح بعدة طلقات نارية أسفرت عن مقتله، وذلك أثناء توجهه إلى عمله صباح اليوم، لافتين إلى عدم وجود أي تفاصيل تتعلق بالجهة التي من الممكن أن تقف وراء اغتياله، مؤكدين أن “الاغتيالات باتت أمرا عاديا في المنطقة”.

وندد عدد من الناشطين بحالة الفلتان الأمني في المنطقة، مشيرين إلى أن “مسرحية الاغتيالات لا تغيب عن الشمال المحرر، والمستهدف هم الشرفاء”.

ونهاية 2020، اغتال مسلحون مجهولون، الناشط الإعلامي وعضو مجلس إدارة اتحاد إعلاميي حلب وريفها، “حسين خطاب”، في مدينة الباب شرقي حلب.

وفي الفترة ذاتها، قتل 3 عناصر من فرقة الهندسة التابعة قوات الشرطة والأمن الوطني في مدينة الباب، بانفجار عبوة ناسفة أثناء محاولتهم تفكيكها.

ومع استمرار مسلسل الاغتيالات في عموم الشمال السوري وغيرها من المناطق الأخرى في الجنوب السوري، تتعالى أصوات المدنيين مطالبة بوضع حد لتلك الممارسات والانتهاكات من قبل مجهولين، والتي تلقي بظلالها السلبية على حياة السكان المعيشية والاقتصادية.

الكلمات الدليلية