fbpx

مجهولون يهاجمون حاجزا لـ “تحرير الشام” في إدلب

نفذ مسلحون مجهولون، الخميس، هجوما على أحد الحواجز العسكرية التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية، أن “حاجز المطلق الذي يقع على مدخل مدينة إدلب من جهة منطقة المسطومة، تعرض للاستهداف من قبل مسلحين مجهولين”.

وذكرت المصادر أن “المسلحين استهدفوا الحاجز بالرصاص، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر تحرير الشام، وإصابة اثنين منهم بجروح”.

وفِي 12 تشرين الأول 2020، هاجم مجهولون مقرا عسكريا تابعا لـ “جيش أبو بكر” التابع لـ “تحرير الشام”، وذلك في بلدة “المسطومة” بريف إدلب الجنوبي، وأدى الهجوم الذي نفذ بأسلحة مزودة بكواتم للصوت، إلى مقتل اثنين من العناصر وإصابة ثالث بجروح.

والإثنين الماضي، أصيب الدكتور “إبراهيم شاشو” بجروح خطيرة، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة إدلب، وشغل “شاشو” خلال السنوات الماضية العديد من المناصب، وكان من أبرز الشخصيات في المجلس الشرعي التابع لـ “حركة أحرار الشام”، ومن ثم انتقل للعمل مع “هيئة تحرير الشام”، وبعد تشكيل حكومة الإنقاذ عين وزيرا للعدل، ومن ثم وزيرا للأوقاف، إلا أنه غاب عن التشكيلة الأخيرة للحكومة.

وفِي 29 أيلول الماضي، تعرض مبنى الأمن الجنائي التابع لوزارة العدل لدى “حكومة الإنقاذ” وسط مدينة إدلب، لهجوم بالأسلحة الخفيفة من قبل مجهولين، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر الحراسة، بينما قُتل أحد المهاجمين.

وشهدت الأشهر الماضية، عمليات مكثفة لـ “هيئة تحرير الشام” ضد الخلايا التابعة لتنظيم “داعش”، كما نفذت هجوما واسعا على تنظيم “حراس الدين” في محافظة إدلب، متهمة إياه بمهاجمة العديد من المواقع العسكرية والسطو على السلاح والآليات فيها، إضافة إلى قيام بعض مجموعاته بتوفير الحماية لشخصيات تابعة لتنظيم داعش.