fbpx

محاولة اغتيال قيادي جديد في المنطقة التي قُتل فيها “أدهم أكراد” ورفاقه!

تعرض النقيب “عبد الحكيم العيد” أحد أبناء مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، والقيادي في الفيلق الخامس المدعوم من روسيا، لمحاولة اغتيال على يد مجهولين، على الأوتستراد الدولي (دمشق – عمان).

وقال مراسلنا في درعا إن “النقيب عبد الحكيم العيد الملقب (أبو الحكم) المنشق عن قوات النظام السوري، تمت ملاحقته على الأوتستراد الدولي دمشق عمان من عدة سيارات، وبدأت بإطلاق الرصاص عليه قرب بلدة قرفة، ما أدى لتعرضه لإصابة طفيفة”.

وأشار مراسلنا إلى أن “أبو الحكم يشغل منصبا قياديا في اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم روسيا، وكان متجها إلى قيادة اللواء لحضور اجتماع”.

ولفت مراسلنا إلى المنطقة التي تعرض فيها “أبو الحكم” لمحاولة الاغتيال، هي نفسها تقريبا التي اغتيل فيها قبل أيام القيادي “أدهم الكراد” والقياديين الآخرين الذين كانوا برفقته، وتعتبر هذه المناطق تحت سيطرة النظام السوري ولم تدخلها قوات المعارضة خلال المعارك.

والأربعاء الماضي، اغتيل القياديين السابقين في فصائل المعارضة، “المهندس أدهم أكراد أبو قصي” من فوج الهندسة والصواريخ، و “راتب أحمد أكراد” من فوج الهندسة والصواريخ، و “أحمد فيصل المحاميد” من لواء أحفاد الرسول، و “عدنان محمود المسالمة” من فرقة 18 آذار، و “محمد نجاح زعل الدغيم” من جبهة ثوار سوريا، جراء استهداف سيارتهم بإطلاق نار كثيف من قبل سيارة أخرى، ومن ثم تم استهدافها بقذيفة مضادة للدروع، ما أدى لمقتل من فيها واحتراقها.

وذكرت مصادرنا أن “المكان الذي نفذت فيه عملية الاغتيال، بالقرب من مفرق بلدة تبنة الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق – عمان في ريف درعا الشمالي، يضم العديد من الثكنات العسكرية التابعة لجيش النظام، إضافة إلى مقرات عسكرية لميليشيا حزب الله اللبنانية، كما يقع بالقرب القاعدة العسكرية الروسية”، مشيرة إلى أنه “من المستحيل دخول جهة أخرى إلى المكان وتنفيذ عملية الاغتيال والانسحاب بسهولة كما حدث”.

يشار إلى أن “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، أكد أن إجمالي عمليات ومحاولات الاغتيال التي استهدفت قياديين سابقين في درعا، بلغ 76 عملية، وأدت إلى مقتل 42 قياديا سابقا، وإصابة 20 شخصا بجروح.

وأوضح أن 13 قيادياً سابقاً ممن تم اغتيالهم، كانوا قد انضموا إلى جيش النظام، و 9 منهم إلى الأفرع الأمنية، بينما رفض 16 منهم الانضمام إلى أي جهة عسكرية أو أمنية.وذكر مكتب التوثيق أنه تمكّن من تحديد مسؤولية النظام عن عمليتين اغتيال، بينما أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن عملية واحدة.