fbpx

واشنطن توجه اتهاما للأسد وإيران وروسيا.. ومحلل سياسي يحذر من عملية عسكرية جديدة

أكدت واشنطن أن النظام السوري ومن خلفه داعميه روسيا وإيران، يهددون استقرار أمن المنطقة، من خلال اعتماد الخيار العسكري واستمرار التصعيد ضد السوريين.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي أكدت فيه أن “نظام الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون، يهددون استقرار المنطقة من خلال مواصلة سعيهم لتحقيق نصر عسكري”.

وكانت مصادر حقوقية أكدت لمنصة أن إيران من الممكن أن تتدخل في أي لحظة لتخريب هدنة وقف إطلاق النار في إدلب، مستغلة الخروقات التي ترتكبها روسيا ومن خلفها قوات النظام السوري خاصة في الشمال المحرر، كونها تهدف لإعادة توازنها في الملف السوري بعد سيطرة الروس على القرار.

وأشارت واشنطن إلى أن “تصرفات القوات الموالية لنظام الأسد تطيل أمد الصراع وتعمق معاناة الشعب السوري”.

وتعليقا على ذلك قال الكاتب والمحلل السوري “عبد الله زيزان” لـSY24، إن “الروس والإيرانيين ومن خلفهم النظام السوري سيقومون بمزيد من التصعيد ومن العمليات العسكرية، طالما أنهم وجدوا عالما متقاعسا عن نصرة الشعب المظلوم، العالم الذي انتفض لأجل المعارض الروسي الذي تم تسميمه ولم ينتفض لأجل آلاف ومئات آلاف الشهداء في سوريا، فهذا يعطي ضوء أخضر للروس والإيرانيين لمزيد من القتل والتدمير وإرهاب الشعب السوري”.

وأضاف “زيزان” أن “هذه الأطراف ستدرس القيام بعملية عسكرية جديدة لكسب مزيد من الأراضي، طالما أن أعداء الشعب السوري متماسكون وأصدقاء الشعب السوري يتراجعون، ولم يبق ربما الآن من أصدقاء الشعب السوري إلا القلة القليلة، وحتى القلة القلية هم مشغولون بمشاكلهم الخاصة الداخلية والخارجية، ولذلك عندما يجد النظام السوري والروس والإيرانيون أنهم يعملون ضمن الضوء الأخضر من المجتمع الدولي وأمريكا والدول الغربية ككل، فهذا يعطيهم الشهية للمزيد من القتل والتدمير وقضم مزيد من الأراضي من الثوار ومن المناطق المحررة في سوريا”.

ومؤخرا، أكدت واشنطن أن النظام السوري تكبد مئات ملايين الدولارات بسبب الحملة التي شنها على إدلب، من نيسان 2019 وحتى آذار 2020، مشيرة إلى أن كل تلك الأموال صرفت على المؤن والذخيرة والوقود والمعدات الأمنية، مشيرة إلى أنها تبذل قصارى جهدها لضمان ألا تصعب عقوباتها الأمور على الشعب السوري، بشأن الحصول على ما يحتاجه للنجاة في ظل هذا النظام القمعي، وفق بيان للخارجية الأمريكية.

وفي 15 أيلول الماضي، أكدت واشنطن أن قانون العقوبات “قيصر” هو وسيلة أخرى لدعم الحل السياسي للصراع السوري ولتعزيز العدالة لضحايا وحشية النظام السوري، داعية النظام إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف استهداف المشافي والمدارس.