مخابرات النظام تحرق عشرات القبور وتمنع زيارتها في دمشق.. ما القصة؟

قامت مخابرات النظام السوري، في أول أيام عيد الفطر أمس الأحد، بعمليات تخريب وحرق طالت عشرات القبور في العاصمة السورية دمشق، ومنعت الأهالي من الوصول إليها.

وقال مراسلنا إن “عناصر المخابرات قاموا بحرق أكثر من 30 قبرا في مقبرة شهداء الثورة في حي برزة بدمشق”.

وأوضح أن “القبور التي تم حرقها تعود لأشخاص قتلوا جراء المعارك والقصف المكثف خلال السنوات السابقة التي سيطرت فيها المعارضة على الحي”.

وبالتزامن مع ذلك فرضت قوات النظام طوقا أمنيا على المقبرة، ومنعت دخول الأهالي لزيارة قبور أبنائهم.

وليست المرة الأولى التي تشهد فيها مناطق سيطرة النظام مثل هذه الحادثة، حيث سبق أن أحرق عناصر اللجان الشعبية (الشبيحة) الموالين للنظام، عددا كبيرا من القبور في قرى ريف إدلب وحلب عقب سيطرتهم على المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وتداول ناشطون حينها فيديوهات مصورة تظهر حرقا للقبور من قبل العناصر الموالين للنظام في بلدة خان السبل ومدينة معرة النعمان جنوب إدلب، إضافة إلى نبش العديد من القبور في بلدة حيان شمال حلب.