fbpx

مخاوف من تفاقم أزمة الجوع في سوريا.. والسبب!

دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر، محذرة من أن الجفاف المستمر منذ أشهر في سوريا يهدد في التسبب بتفاقم أزمة الجوع. 

وأرجعت الأمم المتحدة، حسب ما وصل لمنصة SY24، سبب تلك المخاوف إلى قلة القمح بسبب ضعف المحصول هذا العام، حسب تقديراتها. 

وذكر ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، مايكل روبسون، في تصريحات صحفية، أن “المنظمة تتوقع أن يكون محصول القمح منخفضا للغاية هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي”. 

من جهتها، حذرت منظمة الإغاثة الألمانية، فيلتهانجرهيلف، المعنية بتقديم المساعدات الغذائية من ازدياد عدد الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية بشكل كبير. 

وأشار كونستانتين فيتشل، منسق سوريا في المنظمة إلى أن “وضع الجوع بالنسبة لشعب سوريا الآن هو وضع كارثي تماما بالفعل”، مضيفا أن “منظمة الإغاثة تنظر إلى محصول القمح بقلق كبير”. 

ولفت إلى أن “الناس لم يتبق لديها مخزون ولا يمكن تركهم يعانون من هذا الجفاف، وأن الطعام سيصبح أقل وستستمر أسعار الخبز والخضروات والفواكه في الارتفاع”. 

وقبل أيام، جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من خطر تدهور الأوضاع الإنسانية لأكثر من 13 مليون شخص في عموم أنحاء سوريا، نتيجة الصراع والأزمة الاقتصادية إضافة إلى تداعيات وباء كورونا. 

وبيّنت أن بعض السوريين الأكثر ضعفا موجودون في شمال غربي البلاد، حيث تم تصنيف ما يصل إلى 90 % من حوالي 3.4 مليون شخص على أنهم في حاجة ماسة للمساعدة، لا سيما 2.7 مليون نازح داخليا.

وأكدت أن معبر باب الهوى الحدودي، مبينا أنه شريان الحياة الأخير الذي يحول دون وقوع كارثة إنسانية لملايين الأشخاص في شمال غرب سوريا، على الرغم من الجهود المستمرة لإيصال عدد صغير من الشاحنات عبر خطوط دمشق.