fbpx

مدير مستشفى المواساة يعترف: لا نملك أجهزة الكشف عن “كورونا دلتا”!

اعترف مصدر طبي تابع للنظام السوري، بعدم توفر الأجهزة اللازمة لديهم من أجل الكشف عن فيروس “كورونا دلتا” الهندي، محاولا في الوقت ذاته طمأنة المواطنين بأن الفيروس ليس خطيرًا جدًا كما يشاع. 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، ادعى مدير مستشفى المواساة التابع للنظام “عصام الأمين”، إن متحور “دلتا” هو من بين متغيرات فيروس كورونا الأخرى وليس بالضرورة أن يكون خطيرا. 

ورغم التقليل من مخاطر الفيروس، إلا أن “الأمين” عاد وذكر أن متحور “دلتا” يتميز بسرعة انتشاره كما هو الحال في الهند حيث تم تسجيل 400 حالة في اليوم، حسب تعبيره. 

وتابع قائلا إن “متحور (دلتا) يؤثر على الشخص الذي يتمتع بمناعة ضعيفة ويعاني من أمراض مثل السكري والقلب وغيرها. 

 

وأقرّ المسؤول الكطبي بعجز النظام وحكومته عن التعامل مع أزمة كورونا قائلا ، إن “أجهزة الـ PCR لدينا لا تكشف عن نوع فيروس كورونا، لذلك لانميز إن كان متحور دلتا أو ألفا أو كوفيد 19، وتعطي فقط إن كان هناك مؤشرا إيجابي أم لا”. 

 

وحسب المصادر الموالية، فإن وزارة الصحة التابعة للنظام، لا تملك أي إمكانيات مخبرية تمكنها من إثبات الإصابة بالمتحور “دلتا” من الفيروس، إذ يعتمد الأطباء على المشاهدات السريرية ومتابعة المرضى لملاحظة تغير سلوك الفيروس، بحسب ما أعلن رئيس شعبة الأمراض الإنتانية في مستشفى المواساة الحكومي بدمشق، المدعو “وحيد رجب بك”، في تصريحات سابقة له تزامنًا مع انتشار المتحور في العديد من الدول المجاورة لسوريا. 

وبدأت الأصوات  تتعالى مطالبة النظام السوري وحكومته، الاهتمام بما تتحدث عنه المصادر الطبية حول وجود “كورونا دلتا” في مناطق سيطرة النظام، معربة في الوقت ذاته عن خشيتها من كارثة صحية قادمة في حال تم تجاهل الأمر.  

وقبل أيام، قال عضو الفريق الاستشاري لمكافحة فيروس كورونا التابع للنظام، الدكتور “نبوغ العوا” إنه “منذ فترة قريبة وبعد فترة هدوء عادت الإصابات في العيادات بأعراض الكورونا الجديدة (دلتا)”.

ومساء الإثنين، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا وصل إلى 25892 حالة، والوفيات 1908، والشفاء 21955 حالة.