fbpx

مراسلون بلا حدود: سوريا لا تزال بلدا خطيرا على الصحفيين

أكدت منظمة “مراسلون بلا حدود”، أن سوريا لا تزال بلدًا خطيرًا على سلامة الصحفيين، منددة بالاستهداف المتعمد للصحفيين شمال سوريا. 

وذكرت “مراسلون بلا حدود” في بيان، حسب ما تابعت منصة SY24، أن “حصيلة نهاية الأسبوع شهدت قتيلاً واعتداءً ومجموعة من الاعتقالات”. 

 

وأضافت أن “هذه الانتهاكات الخطيرة توضح أن سوريا لا تزال بلداً خطيراً على سلامة الصحفيين، أينما كانوا وبغض النظر عن القوى التي تسيطر على مكان عملهم”. 

 

وأشارت إلى أن “المأساة السورية طالت كثيراً على الصحفيين، الذين يجب أن يتمكنوا من ممارسة مهنتهم دون أن يتعرضوا للتهديد في كل وقت وحين”. 

 

ولفتت إلى أن سوريا تقبع في المرتبة 173 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام. 

 

وجاء في البيان أن الصحفيين السوريين عاشوا نهاية أسبوع مأساوية، حيث شهد يوم السبت 17 يوليو/تموز مقتل المصور المستقل همام العاصي بينما كان يتابع بشكل تطوعي محاولات الخوذ البيضاء إنقاذ ضحايا أعمال القصف التي طالت بلدة سرجة جنوب إدلب، وقد أظهرت صورة نشرتها منظمة الإنقاذ المدنية سترة المصور وخوذته وآلته التصويرية ملطخة بالدماء. 

وخلال اليوم نفسه، وفي شمال وشرق سوريا الواقعة تحت سيطرة الأكراد، اعتقلت  “قوات سوريا الديمقراطية” ثلاثة صحفيين في القامشلي. 

 

وفي 16 يوليو/تموز في اعزاز بمحافظة حلب طعن رجال ملثمون رسامة الكاريكاتير “هديل إسماعيل” بالقرب من مكان عملها وسرقوا ما كان بحوزتها من مال.  

والإثنين، أدانت رابطة الصحفيين السوريين استهداف الإعلاميين والصحفيين من قبل النظام السوري وحليفه الروسي، داعية كافة الجهات الدولية إلى توفير الحماية اللازمة لهم.  

وأعربت الرابطة عن استنكارها وتنديدها بعمليات استهداف الإعلاميين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، داعية قوى الأمر الواقع المتعددة إلى احترام حرية الصحافة وضمان حماية الصحفيين والعاملين في الشأن الإعلامي.  

ومنتصف حزيران الماضي، استنكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، صمت المجتمع الدولي على انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا، مشيرة إلى أن قصف المشافي واغتيال الصحفيين هي من أبرز تلك الانتهاكات.