fbpx

مرض التهاب الكبد يصل إلى مدينة تلكلخ بريف حمص الغربي

أعلنت مديرية الصحة التابعة للنظام، تسجيل نحو 30 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي لأشخاص بينهم أطفال، في مدينة “تلكلخ” بريف حمص الغربي.

وأرجعت مديرية الصحة الأسباب إلى تلوث مياه الشرب نتيجة لتسرب مياه الصرف الصحي إليها، أو بسبب تعرض المزروعات للتلوث جراء السيول التي تعرضت لها المنطقة في الآونة الأخيرة.

وذكرت المديرية أنه تم تشكيل فريق طبي من شعبة الأمراض السارية فور إبلاغ المديرية بالإصابات، وتم توجهه إلى مشفى تلكلخ واطلع على حالة المرضى، ومن ثم تم التوجه إلى منازل العائلات التي سجلت فيها إصابات.

وأشارت إلى أنه تم تخريج معظم الحالات من المشفى بعد تلقيهم العلاج، في حين ما يزال 8 مرضى قيد العلاج وحالتهم الصحية مستقرة وجيدة، وتم تزويدهم بالمعلومات الطبية الصحيحة وبأقراص كلور لتعقيم المياه، وحجرهم منزلياً للحد من انتشار العدوى ومن ازدياد عدد الإصابات.

ومطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، ،كشف سكان مدينة “قطنا” بريف دمشق، عن انتشار مرض “التهاب الكبد الوبائي” في مدرسة ميخائيل سمعان، محذرين من الازدياد في عدد الحالات وسط غياب أي دور لحكومة النظام في متابعة الأمر.

واعترف مدير الصحة المدرسية بريف دمشق التابع للنظام، المدعو”عدنان نعامة” بأنه “تم تسجيل 35 إصابة بالتهاب الكبد الإنتاني في مدرسة ميخائيل سمعان بمدينة قطنا”، مدعيا أن “حالات الإصابة ضمن الحدود الطبيعية ولم تصل لمرحلة الوباء وهي نسبة قليلة مقارنة بمدرسة تعداد طلابها 3000 طالب، وأن جميع الحالات تخضع للعلاج اللازم”.

ومنتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اعترفت حكومة النظام السوري بارتفاع حالات الإصابة بالتسمم في بلدة “معضمية الشام” بريف دمشق إلى 1600 حالة، وذلك جراء استخدامهم مياه شرب ملوثة.

جاء ذلك على لسان مدير صحة ريف دمشق التابعة للنظام “ياسين نعنوس”، والذي نقلت عنه وسائل إعلام النظام قوله إن “عدد حالات الإسهال في بلدة المعضمية وصل إلى 1600 مريض”.

وبشكل عام يشتكي سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في دمشق وما حولها، أو حتى في غيرها من المناطق، من تردي الواقع الخدمي ومن التهميش المتعمد من قبل حكومة النظام وعدم الاستجابة لمطالبهم لحل المشاكل الخدمية والاقتصادية وحتى الطبية والصحية منها.