مسؤول أممي يطالب بإنهاء آلام السوريين.. وإيطاليا تؤكد: لن نعيد العلاقات مع الأسد

 

 

قال المبعوث الأممي إلى سوريا، “غير بيدرسون”، أمس الخميس، إنه حان الوقت للبدء في مرحلة سياسية تنهي آلام الشعب السوري بعد 9 أعوام من الصراع، لافتاً إلى أن اللجنة الدستورية ستفتح الباب السياسي حتى وإن توقفت الاشتباكات، مشيرا إلى تواجد قوات لخمسة دول في سوريا.

وأكد “بيدرسون” أن الأطراف السورية في مفاوضات تشكيل اللجنة الدستورية ترغب في إحراز تقدم بالمباحثات، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو”.

وأضاف أن “الوضع خطير للغاية في سوريا، ولذا نحن بحاجة إلى مرحلة سياسية”، ولفت إلى أن تشكيل اللجنة الدستورية في جنيف، تشكل نقطة انطلاق بالنسبة للمفاوضات، كما قال: إن “الجولة الثانية من المفاوضات كانت أصعب، غير أن الأطراف أكدت رغبتها في إحراز التقدم”.

من جانبه قال وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو”، إنه يمكن الوصول إلى السلام في سوريا عبر الحوار السياسي لا السلاح، وأكد أن الحكومة الإيطالية ستواصل دعم مساعي عملية السلام للأمم المتحدة في سوريا.

وأعلن “مايو” أن بلاده لن تقدم على خطوات لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام في سوريا، ما لم يتم تقدم في العملية السياسية بناء على القرار الدولي رقم 2254.

الجدير ذكره أن الأطراف السورية ومنظمات المجتمع المدني، أخفقت في التوصل إلى اتفاق على جدول أعمال الهيئة المصغرة للجنة الدستورية بسبب تعطيل وفد النظام، ما أدى إلى فشل انعقادها في اليوم الأخير من أعمال جولتها الثانية في جنيف.