fbpx

مسؤول في قسد: الاتفاق التركي الأمريكي يبعد شبح الحرب عن شرق الفرات

كشف مسؤول بارز من مجلس “سوريا الديمقراطية” عن أن ” الاتفاق الأخير بين واشنطن وأنقرة سيتم تطبيقه على مراحل وبالتالي سوف تستمر المباحثات بين الطرفين”، واصفاً هذا الاتفاق بـ “انتصار” يُجنب المنطقة حرباً ليست من مصلحة أحد سوى “الطامعين” بمنطقة شرق الفرات، على حدّ تعبيره.

وقال بسّام إسحاق، الرئيس المشترك لممثلية مجلس “سوريا الديمقراطية” في العاصمة الأميركية وعضو الهيئة الرئاسية للمجلس إن “المعلومات حول هذا الاتفاق لا تزال في سياق العموميات وغير واضحة، لكنه أيضاً خطوة في الاتجاه الصحيح ويمنحُ مساحةً للحوار السياسي”.

وأضاف في مقابلة هاتفية مع “العربية نت” أنه “كذلك يُبعد شبح الحرب عن المنطقة”، مشيراً إلى أن “إنشاء غرفة عمليات لمراقبة الحدود بموجب هذا الاتفاق يعني أن مطلب أنقرة بإدارة ما تُطلق عليه منطقة آمنة لم يتحقق”.

كما لفت إلى أن “وجود هذه الغرفة خارج الأراضي السورية هو أيضاً أمر إيجابي”، رافضاً في الوقت ذاته وجود أي قوات تركية على الأرض السورية.

وأوضح أن “هذه القوات فقط توافق على تسيير دورياتٍ أميركية ـ تركية مشتركة”، على غرار ما يحصل بمدينة منبج الواقعة غربي نهر الفرات والتي يسيطر عليها “مجلس منبج العسكري”. إذ تسير بالقرب منها على خطوط التماس هذه الدوريات المشتركة منذ وصول واشنطن لاتفاقٍ مع أنقرة حول وجودها.