مستشارة الأسد تعلق على اتفاق المنطقة الآمنة وتصف أردوغان بـ “الرجل الخطير”

 

 

علَّق النظام السوري على الاتفاق التركي الأمريكي حول المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، والذي تم الإعلان بموجبه عن إيقاف عملية “نبع السلام” لمدة خمسة أيام.

ووصفت “بثينة شعبان” المستشارة الإعلامية لبشار الأسد، الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بـ “الرجل الخطير المعتدي الذي يجب مواجهته”.

واعتبرت أن “مصطلح المنطقة الآمنة غير صحيح ويجب أن يكون منطقة محتلة”.

وأكدت “شعبان” أن “المشكلة يمكن أن تُحَلّ في حال وافق الرئيس التركي على القبول بتطبيق اتفاقية أضنة الموقعة بين تركيا وسوريا في عام 1998”.

وينص الاتفاق الذي أبرم بين واشنطن وأنقرة مساء الخميس الماضي، على إيقاف تركيا والجيش الوطني السوري العمليات العسكرية شمال شرق سوريا، وحماية السجون، مقابل أن تعمل الولايات المتحدة على إخراج ميليشيات “قسد” من حدود المنطقة الآمنة التي ستمتد إلى عمق 32 كيلومتراً من شرق الفرات حتى الحدود العراقية، وتدمير تحصيناتها وأسلحتها.

يذكر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أعلن يوم الأربعاء 9 تشرين الأول الجاري، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتدمير “الممر الإرهابي”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.