fbpx

مسلحون يهاجمون حاجزاً لـ “الفرقة الرابعة” في درعا

هاجم مسلحون مجهولون، خلال الساعات الماضية، حاجزاً عسكرياً لقوات النظام السوري في محافظة درعا جنوبي البلاد.

وقال مراسلنا، إن “مجهولين هاجموا حاجزاً للفرقة الرابعة التابعة للنظام، بالقرب من مجمع السالم في قرية خراب الشحم بريف درعا الغربي، مستخدمين الأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع”.

ووفقاً المراسل، فإن “الهجوم أدى إلى إصابة عدد من عناصر الحاجز، الذي يضم العديد من ضباط الفرقة الرابعة وعناصر من المعارضة سابقاً، خضعوا لاتفاقية التسوية في عام 2018”.

في حين، أُصيب المدعو “أبو علي اللحام” الذي يعمل مع شعبة المخابرات العسكرية في درعا، بنيران مجهولين، قاموا باستهداف سيارته على طريق بلدة “أم ولد – المسيفرة” في ريف درعا الشرقي.

وأمس الأحد، أصيب عنصران من فرع “أمن الدولة” جراء استهدافهم بعبوة ناسفة أثناء مرورهما بدراجة نارية في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، حيث تم نقلهم الى مشفى الصنمين العسكري.

ويتزامن ذلك مع حالة التوتر التي تشهدها محافظة درعا، وسط إرسال النظام عدة مجموعات عسكرية مزودة بعتاد ثقيل من الفرقة السابعة دبابات والفرقة التاسعة دبابات، إلى عدة مواقع عسكرية أبرزها تل غرين الاستراتيجي في ريف درعا الشمالي، وأرسلت مجموعات أخرى إلى محيط بلدة كفر ناسج في منطقة مثلث الموت الذي يربط محافظة درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي”، حسب مراسلنا في المنطقة.

كما تتزامن أيضا، مع تحركات مريبة لـ “الفرقة الرابعة”، ونقل عناصرها من مواقع عسكرية لها من معسكر “زيزون” إلى منطقة “المزيريب” بريف محافظة درعا، الأمر الذي حذرت منه تلك المصادر.

يشار إلى أن العديد من عمليات الاغتيال نفذت خلال الأيام الأخيرة في محافظة درعا، وقُتل على إثرها عناصر من فصائل المعارضة سابقاً وقوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها.