fbpx

مشرد وبلا ذاكرة.. عائلة معتقل خرج من سجن “صيدنايا” تناشد العثور عليه

أفاد مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية”، بأن أحد المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري تم مشاهدة صورته عن طريق الصدفة على منصات التواصل الاجتماعي بعد خروجه من المعتقل، وقد بدا أنه مشرد ومنهك وفاقد للذاكرة. 

 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، ذكر مصدرنا أن عائلة اللاجئ الفلسطيني “جهاد عبود” عثرت على صورته في موقع “فيسبوك” وهو مشرد ومنهك القوى في ضواحي دمشق، وذلك بعد اعتقاله وفقدان الأمل بخروجه حياً منذ عام 2013، حيث شوهد في سجن صيدنايا العسكري أو “المسلخ البشري” خلال فترة اعتقاله. 

 

ونقل مصدرنا عن أحد أقرباء المفقود قوله “كنت أقلب صفحات الفيس بوك وفجأة عثرت على صورته، فتواصلت مع صاحب المنشور حتى وصلنا إلى أشخاص شاهدوا قريبهم المفقود في مناطق شمال غرب مدينة دمشق بين قدسيا ودمر والهامة والربوة، من بينهم صاحب محل معجنات بضاحية قدسيا، حيث أكد له أن الشخص الذي في الصورة يتردد عليه باستمرار، وقال إنه فاقد للذاكرة. 

 

وأشار مصدرنا إلى أن عائلة المفقود لا تعرف كيف خرج من المعتقل ومتى، وكل ما تعلمه عنه أنه في سجن صيدنايا منذ سنوات. 

 

ونقل مصدرنا مناشدات عائلة المفقود إلى كل من يشاهد صاحب الصورة مد يد العون والمساعدة لإعادته إلى عائلته، من أجل إنهاء مأساته بعد سنوات من الاعتقال، وطمأنة عائلته خاصة أبناءه الثلاثة. 

 

وتتكتم الأجهزة الأمنية السورية على مصير أكثر من 1800 معتقلاً فلسطينياً منذ اندلاع الحرب الدائرة في سورية، ووثقت مجموعة العمل أكثر من 633 ضحية قضوا تحت التعذيب. 

 

وكشفت “الشبكة السورية” عن حجم الانتهاكات التي ارتكبت بحق الشعب السوري خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدةً أن عدد المعتقلين في سوريا بلغ 149361 شخص، قتل منهم تحت التعذيب 14506، معظمهم في سجون قوات النظام. 

يذكر أن النظام السوري أعدم آلاف المعتقلين داخل سجن “صيدنايا” العسكري، بينما قضى عدد كبير من السوريين داخله نتيجة تعرضهم للتعذيب الوحشي على أيدي الضباط المسؤولين عن السجن وسوء الرعاية الطبية.