fbpx

مصادر تكشف عن تفاصيل الحملة الأمنية في مخيم “الهول”

أكد مصدر من محافظة الحسكة شرقي سوريا، أن الحملة الأمنية التي شنتها “قوات سوريا الديمقراطية” لضبط الأمن داخل مخيم “الهول”، أسفرت عن اعتقال أكثر من 30 شخصا يشتبه بانتمائهم لخلايا نائمة تعمل لصالح تنظيم “داعش”.

وأوضح مصدرنا الخاص، أن الحملة الأمنية بدأت أمس الأحد، في تمام الساعة السادسة صباحا، واستمرت حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم ذاته.

وأشار إلى أنه من بين المعتقلين شخص يدعى “أبو سعد العراقي” كان يشغل منصبا قياديا بارزا إبان سيطرة التنظيم على المنطقة الشرقية، قبل تسليم نفسه في فترة سابقة لقوات “قسد”، ليتم وضعه مع عائلته داخل المخيم، على اعتبار أنه لم يعد يمارس أي أنشطة تتبع للتنظيم.

من جهتها، ذكرت مصادر موالية لـ “قسد” أن الحملة الأمنية ما تزال مستمرة لليوم الثاني على التوالي داخل مخيم “الهول”، دون أي تفاصيل عن من تم اعتقالهم سواء من الرجال أو النساء، أو فيما إذا كانت العملية ستمتد لفترة أطول.

وفي وقت سابق أمس الأحد، أعلن التحالف الدولي عن انطلاق العملية الأمنية ضد “داعش” في مخيم “الهول”، وذكر في بيان، اطلعت على نسخة منه منصة SY24، أنه تم البدء بعملية أمنية بالتنسيق مع القوى الشريكة على الأرض، لتحسين سلامة وأمان من يعيشون ويعملون في مخيم “الهول”.

وأضاف البيان أن العملية تهدف إلى إزالة عناصر “داعش” من المخيم، وزيادة قدرة المنظمات غير الحكومية على توفير المساعدة اللازمة داخل المخيم بأمان.

وأكد البيان أن التحالف على استعداد لتمكين ومساعدة شركائه في جهودهم، لوضع حد لجميع أنشطة “داعش” داخل “الهول”، لافتا إلى التزامه بالهزيمة الدائمة لهذا “التنظيم الإرهابي”.

ومنذ بداية العام الجاري، ارتفعت وتيرة الجريمة المرتكبة بحق النازحين داخل مخيم “الهول” بشكل لافت للانتباه، وسط عجز قوات “قسد” عن ضبط حالة الفلتان الأمني، خاصة وأن الجرائم كلها ترتكب على يد مجهولين.

وقبل أيام، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، في بيان لها، أن قرابة 9500 من عائلات مقاتلي داعش الأجانب يعيشون في مخيم الهول، إضافة إلى 40 ألف طفل سوري وأجنبي، وأكثر من 62 ألف لاجئ ونازح

الكلمات الدليلية