مصدر طبي في دمشق: المريض يأتي للمشفى لِيُعالج فيصاب بكورونا!

سجلت العديد من حالات الإصابة بفيروس “كورونا” ضمن الكادر الطبي في “مشفى الأسد الجامعي” داخل العاصمة السورية دمشق.

وقال مراسل SY24 في دمشق، إن “مشفى الأسد الجامعي سجل أكثر من 5 إصابات ضمن كادره الطبي، بعد أن توافدت العديد من الحالات المصابة بالفيروس إلى المشفى”، مشيرا إلى أنه “تم الحجر عليهم في غرف الحجر الصحي والحجر على جميع من قاموا بمخالطتهم لحين ظهور نتائج التحاليل”.

وأضاف أن “إدارة المشفى أصدرت قراراً بعدم دخول أي شخص مع المريض وتوقيف العيادات العامة والاكتفاء بالحالات الطارئة لعدم انتشار الفيروس بشكل أكبر، وذلك لعدم سيطرة المشفى على الوضع داخلها لوجود أعداد كبيرة مصابة ومشتبه بإصابتها بكورونا”.

وأكد أن “الفيروس انتشر بين كادر مشفى الأسد الجامعي بعد انتشاره سابقاً في مشفى المواساة ،حيث أن الوضع يزداد سوءا مع انتشاره دون تصريح من النظام بمدى خطورة الوضع الذي آلت إليه البلاد، في حين تم تسجيل إصابة أخرى في مشفى التوليد”.

وذكر أن “الفيروس أصاب معظم كوادر المشافي الحكومية في العاصمة دمشق”.

وتابع قائلاً: إن “خبر وفاة مشرف التخدير (إبراهيم عشمة) في مشفى الأسد الجامعي انتشر منذ ما يقارب الأسبوع، دون معرفة سبب الوفاة، وبحسب (أبو ماهر) وهو أحد الممرضين في المشفى، فإن الطبيب ابراهيم لم يكن لديه أي مرض وكان بكامل صحته ورجح أن يكون سبب وفاته هو فيروس كورونا وانتقال الفيروس لباقي الكادر الطبي”.

وقال مصدر في “مشفى الأسد الجامعي” لـ SY24، إن “مشفى الأسد الجامعي يعتبر من المشافي السيئة من ناحية التعقيم والنظافة وعدم الاهتمام بالمريض الذي ينتظر لساعات طويلة لكي يستطيع رؤية الطبيب وذلك ليس لكثرة المرضى بل لعدم قيام الأطباء بواجبهم تجاه المرضى، بينما يبرئ الأطباء أنفسهم من عدم اهتمامهم بالمرضى بذريعة أعدادهم الكبيرة، وهذا الموضوع كذب”.

واعتبر أن “إصابة الكوادر الطبية بالفيروس زاد من سوء الوضع في السنافي الحكومية أكثر مما كان عليه، ما أثّر على الأهالي وخوفهم من المجيء إليها للاستطباب”، مضيفا أن “المريض يأتي للمشفى لِيُعالج فيصاب بالفيروس”.

يذكر أن وزارة الصحة التابعة للنظام السوري أعلنت أمس الاثنين، عن تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا، مؤكدةً أن عدد الحالات المساحة بلغت حتى الآن 269 إصابة، شفيت منها 102 وتوفي 9 حالات.