fbpx

مصرع ضابط جديد في جيش النظام.. هل تمت تصفيته أم فيروس كورونا قضى عليه؟

لقي ضابط رفيع المستوى في صفوف النظام السوري مصرعه في ظروف غامضة، لينضم إلى قافلة الضباط الذين تمت تصفيتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية، في حين تباينت الآراء فيما يتعلق بظروف مصرعه وسط الترجيحات بأن تكون “كورونا” هي السبب.

ونعى موالون للنظام العميد الركن “فؤاد صالح شعبان”، والذي ينحدر من قرية “سنديانة” التابعة لمحافظة طرطوس ويشغل منصب قائد عمليات الفرقة 15 قوات خاصة في جيش النظام السوري،، من دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بظروف وفاته أو مقتله، فيما تشير الترجيحات إلى أن “شعبان” تم اغتياله أو تصفيته.

ورجحت بعض المصادر الموالية أن يكون السبب وراء وفاته هو إصابته بفيروس “كورونا”، في ظل تكتم النظام عن الأعداد الرئيسية لحالات الإصابة بهذا الفيروس.

مصدر خاص من طرطوس أكد أن “شعبان” قد تمت تصفيته على يد النظام، مشيرا إلى أن هذه المرحلة ربما تشهد تصفيات متكررة لشخصيات قيادية في صفوف النظام.

وفيما يأتي أبرز الضباط الذين تم اغتيالهم وتصفيتهم خلال أيار وحزيران الماضيين:
– العقيد “علي إسماعيل”، في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق على يد مجهولين.
– العميد الركن “عمار محفوظ” من شعبة الأمن السياسي في طرطوس، والذي تم اغتياله وهو عائد إلى بيته في مساكن ضاحية تشرين.
-العميد “معن إدريس” التابع لمرتبات الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر اﻷسد” شقيق رأس النظام السوري “بشار الأسد”، مصرعه أمام منزله دون أن تتبنى أي جهة عملية الاغتيال.
العميد “ثائر خير بيك” العامل في المخابرات الجوية، مصرعه قنصا أمام منزله في منطقة الزاهرة بدمشق.
-العميد “جهاد زعل” الذي يوصف بأنه أحد كبار الضباط العسكريين لدى النظام السوري، ورئيس فرع المخابرات الجوية بالمنطقة الشرقية.
-العقيد “علي جنبلاط” من الفرقة الرابعة وأحد مرافقي “ماهر الأسد”، الذي لقي مصرعه قنصا في منطقة “يعفور” بريف دمشق.
-العقيد “سومر ديب” الذي يعمل في سجن “صيدنايا”، وذلك جراء إطلاق النار عليه أمام منزله في حي “التجارة” بالعاصمة دمشق.
-اللواء شرف “سليمان محمد خلوف” مدير كلية الإشارة في حمص، والذي لقي حتفه في ظروف غامضة أيضا.

وكان المحامي “بسام طبلية” المختص بالقانون الدولي في تصريح خاص لـ SY24، إن “النظام سيعمل جاهدا لإخفاء أو تغيير معالم الأدلة التي تدينه باعتبار أنه قد اقترف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ولكن اغتيال بعض رموز النظام أو بعض عناصره الذين كانوا أداة لتنفيذ هذه الجرائم لن يؤثر حقيقة في إدانة نظام الأسد باعتبار أن هناك الكثير من الأدلة والوثائق التي تدينه”.

يذكر أن العديد من ضباط النظام المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب السوري خلال السنوات الماضية، قتلوا في ظروف غامضة، ويتهم النظام بالوقوف وراء عمليات اغتيالهم، وكان أبرزهم الضابط “عصام زهر الدين”.