مصرع عقيد في الفيلق الخامس باشتباكات مع داعش في ريف دير الزور

أفادت مصادر محلية خاصة من المنطقة الشرقية، بمقتل ضابط برتبة عقيد في صفوف قوات الفيلق الخامس المدعوم من روسيا والداعم للنظام السوري، جراء اشتباكات مع تنظيم “داعش”.

وقالت المصادر لـ SY24، إن “العقيد علي محمود حسن، قائد الكتيبة الثالثة بالفيلق الخامس المدعوم روسيا لقي مصرعه، أمس الجمعة، جراء اشتباكات مع تنظيم داعش في بادية دير الزور الجنوبية”.

وفي 21 أيلول الماضي أيضا، أعلنت ميليشيا “لواء القدس” الموالية لروسيا عبر صفحاتها على “فيسبوك” عن مقتل 5 عناصر يتبعون لها، وذكرت أن العناصر الخمسة قتلوا نتيجة انفجار لغم أرضي بآليتهم في منطقة جبل البشري غربي دير الزور ، كما نشرت الميليشيا أيضا صورا للقتلى مع تفاصيل عن أسمائهم.

وفي 27 آب الماضي، قامت قوات تابعة لميليشيا موالية لروسيا وجيش النظام، بحشد عناصرها استعدادا لتنفيذ عمليات تمشيط في مناطق البادية السورية، التي تتواجد فيها خلايا تنظيم “داعش”.

وقالت مصادرنا إن “مجموعات من ميليشيا لواء القدس وجيش النظام، برفقة عناصر من القوات الخاصة الروسية، قامت بتجهيز رتل عسكري كبير للبحث عن خلايا تنظيم داعش المتورطة في عملية مقتل الجنرال الروسي قبل أيام”.

وكانت مصادر ذكرت لـ SY24، أن “داعش بدأ يصعد من عملياته العسكرية خاصة بعد إعلان الروس أنهم بصدد إطلاق عملية واسعة لتمشيط بادية تدمر ودير الزور، ومن أجل ذلك بدأ التنظيم بتوسيع نشاطاته في تلك المناطق”.

وبشكل مستمر تشهد منطقة البادية السورية مواجهات وكمائن ينفذها تنظيم “داعش” بحق النظام وميليشياته، ومن ثم ينسحب باتجاه نقاط تمركزه في بادية السخنة ومحيط مدينة تدمر، حسب مصادر ميدانية.

ومطلع الشهر الجاري، لقي نحو 27 عنصرا للنظام السوري والميليشيات المساندة له مصرعهم وجرح آخرون، جراء هجمات شنها تنظيم “داعش”، على مواقع لهم في ريفي دير الزور والرقة.

وكانت مصادر خاصة أكدت لـ SY24، أن تنظيم “داعش” بات يتبع سياسة “لدغة العقرب”، أي أنه يضرب وينسحب من المنطقة مباشرة، على حد وصفها.

الكلمات الدليلية