fbpx

مصرع عناصر للفرقة الرابعة وأمن الدولة بهجمات متفرقة في درعا

لقي عدة عناصر من الفرقة الرابعة الموالية لإيران، وفرع أمن الدولة التابعة للنظام السوري، مصرعهم في حوادث متفرقة على يد مسلحين مجهولين في بريفي درعا الشمالي والغربي، في حين يطفو على السطح سباق متسارع بين “الفرقة الرابعة” و “الفيلق الخامس” لبسط السيطرة وتوسيع مناطق النفوذ.

وفي التفاصيل، قال مراسلنا في درعا إن “مسلحين مجهولين استهدفوا المدعوين (يامن جمعة الخياط، وحسن حامد الخياط) والعاملين في صفوف الفرقة الرابعة بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتلهم على الفور في بلدة تل شهاب غرب درعا”.

وفي السياق ذاته أضاف مراسلنا أن “مسلحين مجهولين استهدفوا أيضا المدعوين (إبراهيم أحمد تتلو و محمد إبراهيم عنيزان) بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتلهم على الفور في بلدة المزيريب غرب درعا، وأيضا يعملان في صفوف الفرقة الرابعة”.

وأفاد مراسلنا بمصرع المدعو “منهل الحلقي” بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله على الفور في مدينة جاسم شمال درعا، مشيرا إلى أن “الحلقي” يعمل الحلقي مع جهاز المخابرات العامة ( أمن الدولة ).

ومنذ عدة أيام تنتشر “الفرقة الرابعة” المحسوبة على “الحرس الثوري الإيراني”، بشكل مكثف في درعا وريفها، بغية اقتحام مناطق عدة، بهدف توسيع مناطق سيطرة إيران وفقا لمصادر محلية.

وتتصدر الأحداث الدائرة في محافظة درعا واجهة المشهد الميداني، وسط محاولات من “الفرقة الرابعة” اقتحام عدة مناطق في ريف درعا الشرقي، وسط تطورات متلاحقة عنوانها الأبرز التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.

من جهة أخرى، نقل مراسلنا عن قيادي في “الفيلق الخامس” تطمينات لسكان بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، بأنه لن يتم السماح لقوات “الفرقة الرابعة” للدخول إلى البلدة وشن عمليات دهم واعتقال.

وقال القيادي إنه “لن تدحل (قوات الفرقة الرابعة) إلى بلدة المسيفرة، وأن هناك اتفاقية تنص على عدم دخولهم إلى البلدة، وفي حال حصلت أية تطورات فإن الفيلق جاهز للتدخل، لكن بشكل عام الأمور تحت السيطرة”.

وأوضح مراسلنا أن قوات “الفرقة الرابعة” تحاول اقتحام المسيفرة بحجة البحث عن المتورطين باستهداف دورية روسية قبل أيام، ومن أجل ذلك وجدوها فرصة لاقتحام المنازل ووضع حواجز لهم داخل البلدة، الأمر الذي يتعارض مع وجود “الفيلق الخامس”، على اعتبار أنه لا يوجد أي نقاط مشتركة فيما بينهم في تلك المنطقة.

وأشار مراسلنا إلى أنه وعلى إثر ذلك تحرك “الفيلق الخامس” لمنع إقامة أي مقرات أوحواجز لقوات “الفرقة الرابعة” في تلك المنطقة ومنع شن أي حملة مداهمات واعتقالات في البلدة.

والخميس، تعرضت عربة تابعة للشرطة العسكرية الروسية للاستهداف من قبل مجهولين، بعبوة ناسفة، زرعت على طريق المسيفرة أثناء عودتها من بلدة “الكرك الشرقي”، ما أدى إلى إصابة جميع الجنود الروس الذين كانوا داخلها.

ووفقا لمصادر محلية، فإن “الجهة التي نفذت الهجوم على الدورية الروسية، هي الميليشيات الموالية لإيران على الأرجح، لأن الفيلق الخامس منع الفرق التابعة لجيش النظام والموالية لإيران من اجتياح البلدة”.

وكان “الفيلق الخامس” المدعوم من قبل روسيا، قد أرسل تعزيزات ضخمة إلى البلدة، وانتشر داخلها لمنع النظام وميليشياته من اقتحامها، بعد فرض النظام وجهاز المخابرات حصار كامل على البلدة، وإغلاق جميع الطرق المؤدية إليها منذ أيام.