fbpx

مصرع عناصر للنظام وميليشياته في البادية السورية

شهدت بادية “الشولا” بريف دير الزور، أمس الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات المساندة له، وبين تنظيم “داعش”، وأسفرت عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الأولى.

وأوضحت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن مليشيات “أسود الشرقية” و “الدفاع الوطني” وعناصر من قوات الفرقة الرابعة والفرقة17، وجميعها تتبع للنظام السوري، بدأوا، حملة تمشيط لبادية الشولا، للبحث عن خلايا في صفوف تنظيم “داعش”.

وذكرت مصادرنا أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين تلك الأطراف وبين تنظيم “داعش”، أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 4 قتلى وعدد كبير من الجرحى في صفوف قوات النظام ومليشياته حالاتهم خطرة.

وأشارت مصادرنا إلى أن “عنصر واحد من داعش، لقي مصرعه بعد أن قام بتفجير نفسه خلال المواجهات”.

وتأتي تلك الحملة لقوات النظام وميليشياته، عقب الضربات الموجعة التي وجهها تنظيم “داعش” لتلك القوات في عدد من المناطق في البادية السورية، كان آخرها الهجوم الذي شنته عناصر مسلحة يعتقد أنها تتبع للتنظيم، والذي استهدف باصًا يقل عناصر من قوات الحرس الجمهوري التابعة للنظام على طريق “دير الزور – دمشق”.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، لقي 30 عنصرا لقوات النظام السوري مصرعهم، جراء تعرض حافة تقلهم لهجوم مسلح على طريق “حمص- تدمر- دير الزور”، إضافة لتعرض آخرين للخطف على يد المجموعة التي نفذت الهجوم.

ومطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لقي نحو 27 عنصرا للنظام السوري والميليشيات المساندة له مصرعهم وجرح آخرون، جراء هجمات شنها تنظيم “داعش”، على مواقع لهم في ريفي دير الزور والرقة.

ووفقا لمصادر خاصة، فإن عدد عناصر تنظيم داعش المتواجدين في البادية السورية، يقدر بحوالي 2000 مقاتل، في حين يرى مراقبون أن العدد أكثر من ذلك، بسبب قدرة التنظيم على التحرك عبر الحدود بين سوريا والعراق.