fbpx

مطبخ خيري يقدم الطعام للنازحين شمال سوريا

افتتحت منظمة IHH الإنسانية المطبخ الخيري في نهاية عام 2012، بالتزامن مع توافد آلاف النازحين إلى مخيم باب السلامة في ريف حلب الشمالي، بسبب المعارك الدائرة بين الجيش الحر وقوات النظام حينها.

حيث بدأ المطبخ بتقديم الوجبات الجاهزة للعوائل النازحة، وتم توسيع المطبخ بسبب تزايد أعداد النازحين بالتزامن مع إنشاء عدد من المخيمات العشوائية في الشمال السوري، كـ “مخيم الشهداء في قرية سجو ومخيم ضاحية الشهداء في قرية شمارين”.

واستمر عمل هذا المطبخ حتى العملية العسكرية التى شنتها الوحدات الكردية بتغطية جوية روسية، وتمكنت خلالها من السيطرة على 52 قرية وبلدة ومدينة شمال حلب، والتي يقدر عدد سكانها بـ 350 الف نسمة، توزعوا على عدد كبير من المخيمات العشوائية في الشمال السوري، حيث كان المطبخ يغطي احتياجاتهم من الطعام يومياً.

ومن ثم انتقل كادر المطبخ إلى مدينة جرابلس بعد تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وتم إنشاء مطبخ متنقل قدم الطعام للمدنيين فترة طويلة حتى استقرت الأوضاع فيها، ومع تهجير حي الوعر من مدينة حمص إلى مخيم “زوغرة”، افتتحت المنظمة مطبخاً في المخيم لتقديم الطعام للأهالي بشكل يومي.

ويواصل المطبخ الخيري عمله بمركزه الرئيسي في “باب السلامة”، ويقدم الطعام لـ 450 شخصاً في “مخيم شبيران” و “قباسين”، كما يقدم الطعام لـ 150 طالباً في جامعة شام العالمية في قرية “تلال الشام”، بلإضافة لـ 100 متطوع يعمل في منظمة “IHH” شمال مدينة حلب.

الكلمات الدليلية