مظاهرات تجتاح ريف درعا تطالب بطرد “هيئة تحرير الشام”

تظاهر عشرات المدنيين في مدينة إنخل بريف درعا جنوب سوريا للمطالبة لإخراج هيئة تحرير الشام من المدينة، رافضةً أي عمل عسكري يهدد حياة آلاف المدنيين أو تهجيرهم على غرار ما حصل، بحجة وجود بعض العناصر التابعين لـ “جبهة النصرة”.

وتأتي المظاهرات خوفًا من شمل المدينة في إطار عملية عسكرية مرتقبة من المتوقع أن تشهدها عدة مناطق في درعا، ولا سيما في ظل التهديدات الروسية الأخيرة بشن عملية عسكرية على الجنوب.

وكانت المساجد في إنخل طالبت من المدنيين والأهالي النزول للشوارع من أجل التظاهر ضد تهجير المدنيين وتدمير المدن والبلدات الخارجة عن سيطرة النظام بحجة وجود “تحرير الشام” ما دفعهم للمطالبة بطردها من المنطقة.

وادعا النظام السوري مراراً وتكراراً بأن عملية الغوطة الشرقية من أجل طرد ما أسماهم “الإرهابيين” علماً أن حوالي 200 عنصر فقط من “هيئة تحرير الشام” كانوا متواجدين في عموم بلدات الغوطة الشرقية، وأغلبهم كان محتجزاً في سجون الفصائل العسكرية، حيث رد النظام بتهجير أكثر من 200 ألف حتى الآن.