مظاهرات وسط بيروت تطالب بنزع سلاح حزب الله واحتجاجاً على الأوضاع المعيشية

قالت وسائل إعلام لبنانية إن عشرات المتظاهرين توافدوا اليوم السبت إلى مركز منطقة “قصر العدل” وسط العاصمة اللبنانية بيروت، رددوا شعارات ضد حزب الله اللبناني، مطالبين بسحب سلاحه.

وذكر موقع “العربية نت” نقلاً عن مراسله، أن تلك التظاهرات خرجت للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، ومحاسبة جميع المسؤولين الذين تعاقبوا على السلطة بما فيها حزب الله، كما رفعت خلالها على الرغم من انحصارها بالمطالب المعيشية، بعض النداءات المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة.

ولعل اللافت في تلك التظاهرات، أنها أظهرت لأول مرة استياء ما يعرف ببيئة حزب الله من الأوضاع التي وصلت إليها البلاد، حيث علت صيحات شباب تنادي بتغيير الطبقة السياسية والمسؤولين، وتشكيل حكومة خالية تماما من الأحزاب، إلا أن تلك الاحتجاجات تراجعت لاحقاً بفضل عدة عوامل، منها تشكيل حكومة، الطقس الماطر، ومجيء فيروس كورونا، بحسب “العربية”.

وقال موقع “لبنان 24” نقلاً عن مصادر أكدت أن “حزب الله” يستعد لمراحل أسوأ بكثير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، ويعمل على تحضير الأرضية لمنع وصول الجوع الى بيئته الواسعة.


وأشارت المصادر إلى أن الحزب لا يرى أي أفق جدي بحل الأزمة الاقتصادية الحالية، وهو في الوقت نفسه لن يذهب أبدا إلى اشتباك سياسي حاد مع القوى السياسية الاساسية في لبنان تجنباً للاشتباك الاهلي، وهذا ما عبّر عنه “حسن نصر الله” زعيم الحزب.

يذكر أن القرار 1959 اتُّخِذَ بتاريخ 2/9/2004 بتأييد تسعة أعضاء وامتناع ستة في مجلس الأمن الدولي عن التصويت، في إطار ما يعرف بالفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة المعنون “في حل النزاعات سلمياً”، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

الكلمات الدليلية