fbpx

معارض سوري: هذا مصير من يهرب من سجون السويد.. أما من سجون النظام؟!

قارن الكاتب والصحفي السوري المعارض “بسام يوسف”، بين سجون النظام السوري والسجون في دولة السويد، مشيرا إلى الفوارق الكبيرة واللافتة للانتباه بينهما. 

وقال “يوسف”، حسب ما وصل لمنصة SY24، إن “أعظم مافي بلد مثل السويد، هو السعي الدائم سياسيا وقانونيا واجتماعيا لاحترام الإنسان وحريته وكرامته”. 

 

وذكر أن الذي يجعلك تحترم بلدان مثل السويد ليس فقط احترام القانون، وتقدمها الحضاري والتكنولوجي، ونظم التعليم والصحة، والدعم المالي لمن هم بحاجة، والبنية التحية المتطورة وو الخ. 

 

وتابع أنه في القانون السويدي، من يهرب من السجن لا يُعاقَب ولا تعاد محاكمته، ولا تزيد مدة سجنه، مرجعا السبب إلى أن القانون السويدي يعتبر أن الحرية غاية وهدف وطبيعة إنسانية. 

 

وأشار إلى أن القانون السويدي يحترم الحرية والطبيعة الإنسانية، ويعتبر أن محاولة الخروج من السجن إلى الحرية هي نزعة أصيلة لدى كل البشر. 

 

أمّا في “سوريا الأسد”، وحسب “يوسف”، فإن “من يهرب من السجن، أو يكن مطلوبا وهو غير موجود تعتقل عائلته وعشيرته، ويتم احتجازهم في السجن سنوات كرهائن، والأفظع من هذا أنهم قد يمسكون بالهارب أو المطلوب، ويبقون على الرهائن في السجن”. 

 

وتتزامن مقارنة “يوسف” مع التقارير الدولية التي تتحدث عن الانتهاكات التي ما يزال النظام السوري وماكيناته الأمنية يمارسها بحق السوريين وبخاصة بحق من يفكر بالعودة إلى زطنه من الخارج. 

 

والأسبوع الجاري، أصدرت منظمة العفو الدولية”، تقريرًا بعنوان “أنت ذاهب إلى الموت”، والذي وثقت فيه المنظمة، مجموعة من الانتهاكات التي وصفتها بــ “المروّعة”، والتي ارتكبها ضباط المخابرات التابعين للنظام السوري، بحق 66 من العائدين إلى مناطق النظام بعد طلبهم اللجوء في الخارج.   

يذكَر أن النظام السوري يحتجز منذ سنوات طويلة عشرات الآلاف من المعتقلين في سجونه التي لا تتوفر فيها أدنى الخدمات الطبية والصحية، إضافة إلى تعرضهم للتعذيب الوحشي على يد قوات النظام، الأمر الذي تسبب بمقتل ما لا يقل عن 25 ألف معتقل تحت التعذيب منذ آذار 2011 وحتى آب 2013 فقط، بحسب الصور التي سربها الضابط المنشق عن النظام السوري والمعروف باسم “قيصر”.

الكلمات الدليلية