مقتل أكثر من 20 عنصراً للنظام بمحاولة تقدم فاشلة إلى ريف إدلب الشرقي

تصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة لمحاولة جديدة لقوات النظام السوري وميليشيات إيران بالتقدم على تلتي “خطرة، مسيطف” بريف إدلب الشرقي، استمرت المحاولة قرابة 3 ساعات، دون إحراز أي تقدم، ترافق مع انسحاب الأخيرة بعد وقوع عدد من القتلى.

وذكر موقع جريدة “زمان الوصل” نقلاً عن الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية” النقيب “ناجي المصطفى” قوله: “تمكن فوج المدفعية والصواريخ من استهداف عدة مواقع عسكرية ذات أهمية كبيرة لدى العدو، في قرى الذهبية، ومغارة ميزا، وحلبان، بالقرب من تل مسيطف شرق إدلب، ما أدى لتدمير عدة مقرات عسكرية وغرفة عمليات مشتركة للميليشيات الموالية لإيران وقوات الأسد”.

وأضاف المصطفى: “كما حاولت قوات النظام والميليشيات المساندة لها التقدم على تلتي مسيطف وخطرة شرق إدلب، استمرت المحاولة لمدة ثلاثة ساعات مع تمهيد جوي ومدفعي مكثف، ولكن المحاولة بائت بالفشل دون إحراز أي تقدم يذكر”.

وأكد مصطفى مقتل أكثر من 20 عنصراً ومُسلحاً لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، بينهم ضابطان برتبتي نقيب وملازم أول، واستطاعت الفصائل تدمير 3 سيارات عسكرية كانت تنقل مُسلحين من مغارة ميزا وحلبان إلى خطوط الاشتباك بالقرب من تل مسيطف” وفقاً له.

يشار إلى أن الميليشيات الإيرانية ومقاتلين من “حزب الله” اللبناني انشأوا غرفة عمليات ضخمة قبل عدة أشهر في قرية “مغارة ميزا” شرق إدلب، وذلك بتنسيق مع القوات الروسية قبل بدء الحملة العسكرية على إدلب، للمشاركة بالمعارك إلى صفوف قوات الأسد والميليشيات المدعومة من روسيا كـ”الفيلق الخامس والفرقة 25 مهام خاصة”، بحسب “زمان الوصل”.