كيف قتل رئيس فرع “الأمن العسكري” في ديرالزور؟

مقتل اللواء (جمال رزوق) رئيس فرع الأمن العسكري
مقتل اللواء (جمال رزوق) رئيس فرع الأمن العسكري

نعت وسائل إعلام موالية للنظام مقتل ضابطين أحدهما برتبة عالية في ديرالزور، وسط تضارب في الأنباء حول كيفية مقتل أحدهما.

وأفادت صفحة (شبكة أخبار حمص) الموالية بمقتل اللواء (جمال رزوق) رئيس فرع الأمن العسكري في دير الزور “إثر حادث على طريق  اللواء (جمال رزوق) رئيس فرع الأمن العسكريحمص _ طرطوس أثناء تأدية مهامه”، فيما أفادت صفحة (ديرالزور 24) بورود أنباء عن تعرض (رزوق) لعملية اغتيال، وهو من حي وادي الذهب بحمص. كما أوضحت صفحات موالية أخرى أن الضابط “كان له دور كبير في معارك السيطرة على دير الزور برفقة النمر سهيل الحسن”.

بدورها ذكرت صفحة (جبلة نيوز) الموالية مقتل المقدم (مؤيد معين أبراهيم) في ديرالزور ، من قرية ديروتان في جبلة، من دون تقديم أي توضيح كيف قتل.
كما نشر (صلاح قيراطة) على حسابه الشخصي في فيسبوك معلومات حول مقتل الضابطين، اللواء ( جمال رزوق ) ونائبه العقيد ( مؤيد إبراهيم ) على طريق دير الزور – حمص، قائلاً إن “موكبهما تعرض لهجوم مسلح من قبل مجهولين”، وأضاف أن هناك معلومات تؤكد أن (رزوق) قد تعرض لمحاولة اغتيال قبل يومين ونجى منها، وذلك بعد استلامه برقية من قيادته العسكرية تأمره بالتوجه إلى منطقة الضمير والانضمام لقوات سهيل الحسن، والتي ستكون مهمتها هناك البدء بتجهيز لحملة عسكرية على الغوطة الشرقية، والعمل على التقليل من قوة الميليشيات الإيرانية والتي تتمركز في الفوج ( 16 ) دفاع جوي”.

وأشار (قيراطة) إلى أن ( رزوق ) تعرّض “لهجوم مسلح ظهر السبت في منطقة تخضع لسيطرة الميليشيات الموالية لإيران”، موضحاً أنه شغل عدة مناصب منها رئيس فرع المخابرات العسكرية في اللاذقية، ورئيس فرع الأمن العسكري في دير الزور.

وكانت وسائل إعلام نظام الأسد أعلنت قبل أيام مقتل اللواء الركن المجاز ( أحمد محمد حسينو) رئيس أركان ونائب مدير إدارة كلية الوقاية الكيميائية في قوات النظام، وذلك بتاريخ 13 الشهر الجاري، من دون تحديد مكان مقتله. بينما أفادت صفحات موالية أخرى أن (حسينو) من قرية الزنبقي التابعة لناحية دركوش في منطقة جسر الشغور بإدلب، كما قامت بنشر صور له ولجنازته أثناء تشييعه من حي الزقزقانية الذي يسكن فيه.

وقال ناشطون إن (حسينو) قتل في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع تابعة لقوات النظام في ريف دمشق، من دون أن توضح المنطقة العسكرية التي قتل فيها، ولا سيما أن الغارات استهدافت مواقع عسكرية في المزة والديماس ومضايا وسرغايا، إلى جانب قاعدة تابعة للفرقة الجوية 104 حرس جمهوري. إضافة إلى قاعدة دفاعية في جبال القلمون.

وكانت صفحة (شبكة حمص الاخبارية الأولى) الموالية أعلنت قبل أكثر من أسبوع مقتل (علي صقور) قائد فوج الحوارث-اقتحام في مجموعات النمر “، بينما ذكرت صفحات موالية أخرى أنه قتل خلال معارك مع تنظيم داعش بريف ‎إدلب الجنوبي الشرقي.

يذكر أن الشهر الماضي شهد مقتل عدد من الضباط برتب عالية في المعارك الدائرة بريف إدلب، ضمن حملة النظام والميليشيات الإيرانية المستمرة على المحافظة.وقالت صفحات موالية لنظام الأسد، إن من بين القتلى العميد (شرف عز الدين حسن ياغي) والمعروف بلقلب “أبو شعيب” وهو قائد كتيبة الرداد في الفيلق الخامس التابع لميليشيا النظام والممول من إيران.

كما اعترفت صفحات تابعة للنظام بمقتل عدد من قادة الميليشيات المحلية، أبرزها “مجموعة شاهين” التابعة لميليشيا “قوات النمر” والتي يتزعمها (سهيل الحسن) الملقب بـ “النمر”.