مقتل ثلاثة مدنيين بقصف للنظام وروسيا على إدلب

شنت طائرات النظام وروسيا عشرات الغارات الجوية على قرى وبلدات واقعة ضمن منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتل وجرح مدنيين.

وقال مراسلنا، إن “ثلاثة مدنيين بينهم طفلة قتلوا بقصف للطائرات الروسية على قرية بينين في ريف إدلب الجنوبي”.

وأكد الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” قيام الطيران الحربي بشن غارة جوية على بلدة جرجناز في ريف معرة النعمان، بالتزامن مع إلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً على الأحياء السكنية في البلدة”.

 كما قصفت الطائرات الحربية التابعة للنظام مدينة جسر الشغور وقرية الكفير بريف إدلب الغربي، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا.

وقتل ستة مدنيين بقصف روسي وسوري بريف إدلب، يوم الاثنين الماضي، حيث قتل مدنيين اثنين في مدينة معرة النعمان، ورجلين وطفل في قرية حيش ومدني في كفرنبل.

وبلغ عدد الغارات على ريف إدلب 91 غارة 33 منها نفذتها طائرات روسيا و46 برميل متفجر، وفقا للدفاع المدني السوري.

يذكر أن قوات النظام السوري وميليشيات روسيا وإيران تشن حملة عسكرية واسعة على مناطق في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، منذ بداية شهر شباط الماضي، حيث تعرضت القرى والبلدات لأكثر من 18681 غارة جوية، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 1200 مدني وتهجير مئات الآلاف من المناطق المستهدفة، وفقاً لفريق “منسقو الاستجابة” في سوريا.