fbpx

مقتل شخصين على مدخل إحدى المحاكم في طرطوس!

تفيد الأنباء الواردة من محافظة طرطوس الخاضعة لسيطرة النظام السوري، اليوم الخميس، بحدوث عراك على مدخل “محكمة طرطوس” بين بعض الأشخاص استخدمت فيه “قنبلة” وانتهى بمقتل شخصين.

وذكرت مصادر مطلعة، حسب ما وصل لمنصة SY24، أن شخصين لقيا مصرعهما، وأصيب آخرون، إثر فتح قنبلة من أحدهما على مدخل محكمة طرطوس، بسبب خلاف شخصي وفق المعلومات الأولية، ووفق ما تداولته مصادر تابعة للنظام السوري أيضًا.

وشكّل هذا الخبر صدمة قوية لدى كثير من المواطنين وحتى بين الموالين أنفسهم، واصفين مناطق النظام بأنها باتت أشبه بـ “شيكاغو السورية”، في إشارة إلى الفلتان الأمني وفوضى السلاح.

وأعرب كثيرون عن سخطهم الشديد إضافة إلى تهكمهم من شعار “الأمل بالعمل” الذي رفعه رأس النظام السوري “بشار الأسد “خلال حملته الانتخابية مؤخرًا، وقالوا “عاشت دولة الأمن والأمان، عاشت دولة الأمل بالعمل، عاش فتح القنابل”.

ورأى آخرون أن “الجريمة أصبحت أمرًا اعتياديًا”، معربين في الوقت ذاته عن استغرابهم من كيفية دخول من يحمل بحوزته “القنابل” إلى داخل “المحكمة”، الأمر الذي يشير إلى حجم الاستهتار الأمني الحاصل في مؤسسات ومناطق سيطرة النظام.

وألمح آخرون أن من يتجرأ على حمل هذه القنابل والتجول بها هم الشبيحة أنفسهم، والذين لا يتجرأ أحد على توقيفهم.

وعادت  أخبار الفلتان الأمني لتتصدر المشهد في عموم مناطق سيطرة النظام السوري، وذلك بعد أيام قليلة من انتهاء “انتخابات” الرئاسة في سوريا، الأمر الذي يشي بمرحلة قادمة لا تختلف عن سابقاتها في سوريا رغم الوعود وشعار النظام “الأمل بالعمل”، وفق مراقبين.

ومؤخرًا، شكا الموالون في مدينة طرطوس من تحولها إلى بؤرة لتجار المخدرات وعصابات التشليح والسرقة والقتل، مطالبين بوضع حد للفلتان الأمني الذي بات يشكل هاجسا يؤرقهم وينعكس بشكل سلبي على تفاصيل حياتهم اليومية.