fbpx

مقتل شرطي رمياً بالرصاص في القنيطرة

قُتل أحد أفراد جهاز الشرطة التابع لـ “وزارة الداخلية” في حكومة النظام السوري مساء الخميس، وذلك داخل منطقة سكنية في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية، إن “الشرطي وليد ياسر الفحيص من مرتبات قيادة الشرطة في محافظة القنيطرة، لقي مصرعه بنيران مجهولين”.

وذكرت أن “الشرطي قُتل جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل شخص مسلح يستقل دراجة نارية، في قرية القصيبة بريف القنيطرة”.

ووفقًاً للمصادر، فإن “وليد تم استهدافه أمام طفلته، وذلك بعد خروجه من محل تجاري في القرية، كان قد دخله بقصد شراء الحلوى للطفلة”.

وأواخر كانون الثاني، تعرضت سريّة عسكرية تابعة لجيش النظام في بلدة “جباتا الخشب” بريف القنيطرة الشمالي، لإطلاق نار كثيف، ولم ترد أي معلومات حينها عن حجم الخسائر أو الجهة التي نفذت الهجوم.

إلا أن مصادر محلية، ذكرت أن الهجمات التي شهدتها درعا والقنيطرة وريف دمشق خلال الفترة ذاته، كانت رداً على الحملة العسكرية التي بدأتها قوات النظام وميليشياتها في محافظة درعا مؤخراً.

يشار إلى أن الجنوب السوري يشهد منذ سيطرة جيش النظام وروسيا عليه في عام 2018، عمليات اغتيال بشكل شبه يومية، والتي قتل بسببها المئات من المدنيين والمقاتلين السابقين في فصائل المعارضة، إضافةً إلى عناصر وضباط من جيش النظام السوري.