مقتل ضابط روسي بألغام الفصائل في إدلب

قُتل ضابط من الجيش الروسي مع العديد من عناصر النظام، أمس الاثنين، جراء انفجار وقع بالقرب من مدينة كفرنبل في محافظة إدلب، شمال سوريا.

وقال مراسلنا إن “مجموعة من قوات النظام حاولت التسلل باتجاه مواقع الفصائل على محور حرش كفرنبل، لكنهم وقعوا في حقل ألغام زرعتها الفصائل سابقا”.

وأكد أن “ستة مقاتلين من قوات النظام قتلوا، إضافة إلى ضابط روسي”، ومشيرا إلى أن “الفصائل وصلت إلى مكان الانفجار وعثرت على عتاد يعود للجنود الروس”.

وتزامن ذلك، مع محاولة تقدم لقوات النظام على محور “فليفل” في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، إلا أن الفصائل تمكنت من التصدي لها، وكبدتها خسائر بشرية، كما شهدت جبهات القتال على محور “تقاد” في ريف حلب الغربي، اشتباكات بين الفصائل وميليشيات إيران.

وتشهد محافظة إدلب منذ الخامس من آذار/مارس الماضي، اتفاقا بين تركيا وروسيا، وينص على وقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام بشكل كامل، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة على طريق M4، إلا أن وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، أعلن مساء أمس، إيقاف تنفيذ الدوريات على طريق M4 لدواع أمنية، على أن تتم مواصلتها قريبا فور هدوء الأوضاع.

واتهم الوزير “هيئة تحرير الشام” بتنفيذ استفزازات ومهاجمة مواقع النظام، ومحاولة قصف قاعدة “حميميم”، مؤكدا في الوقت ذاته، أن مذكرة التفاهم الروسية التركية بخصوص إدلب لا تزال حيز التنفيذ بشكل كامل.

وذكر أنه “ليس من الضروري شن النظام وحلفائه أي هجوم على إدلب، والأتراك أكدوا التزامهم بمحاربة الإرهاب وفصل المعارضين الحقيقيين المستعدين للمفاوضات مع الحكومة عن الإرهابيين”.

يشار إلى أن “لافروف” ادعى أن روسيا والنظام لا ينفذان حالياً أيّ عمليات عسكرية في إدلب، إلا أن قوات النظام وميليشياته ارتكبوا مئات الانتهاكات من خلال القصف العنيف على المنطقة، إضافة إلى تنفيذ العديد من محاولات التقدم باتجاه منطقة جبل الزاوية، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة عشرات المدنيين، بالرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار.