fbpx

مقتل طفل بانفجار لغم أرضي في ريف الرقة الغربي

تشكل الألغام المزروعة في عدد من المناطق ومنها المنطقة الشرقية، والتي خلفتها الحرب التي دارت في تلك المناطق سواء بين “قوات سوريا الديمقراطية”، وتنظيم “داعش”، أو بين قوات النظام السوري وميليشياته، خطراً متواصلاً يهدد الحياة المدنية في الرقة، حيث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا، ولا تزال عقبة أساسية أمام المدنيين. 

وقال مراسل SY24 إن فتى يُدعى “أسامة عبد الرزاق العساف” يبلغ من العمر 16 عاماً، فقد حياته بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في منطقة عايد بريف محافظة الرقة الغربي.

وأعرب عدد من ناشطي الرقة على منصات التواصل الاجتماعي عن حزنهم للحوادث المرتكبة ووقوع الضحايا جراء انفجار الألغام المزروعة، والتي لم تعمل أي جهة من الجهات على تمشيطها وإزالتها.

وكان الناشط الميداني “أحمد الشبلي” أحد أبناء المنطقة الشرقية، وثق مقتل 6 أطفال بانفجار ألغام أرضية من مخلفات كان زرع نسبة كبيرة منها تنظيم “داعش”، وذلك منذ مطلع شهر آب/أغسطس الماضي وحتى أيلول/سبتمبر الماضي.

ومطلع أيلول/سبتمبر الماضي أيضا، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 122 مدنيا خلال شهر آب الماضي، مشيرة إلى أن 20 % من الضحايا فقدوا حياتهم بسبب انفجار الألغام خلال الفترة ذاتها.

وأشارت الشبكة الحقوقية في تقريرها، إلى أنها وثقت مقتل عدد كبير من السوريين بسبب الألغام، مشيرة إلى أن أي من القوى الفاعلة في النزاع السوري لم تكشف عن خرائط للأماكن التي زرعت فيها الألغام.

ومطلع شباط/فبراير الجاري، قتل طفل وأصيب طفلان آخران، بانفجار لغم أرض في حي بابا عمرو داخل مدينة حمص.

وأكدت عدة مصادر محلية، حسب ما رصدت منصة SY24، صحة التفاصيل التي تتحدث عن مقتل أحد الأطفال بانفجار الـ “لغم”.

وأضافت أن الأطفال كانوا يلعبون في أحد المنازل المهجورة في منطقة “جورة العرايس” التابعة لحي بابا عمرو، وأثناء ذلك انفجر بهم “لغم” من مخلفات الحرب التي شهدتها عموم سوريا، ما أدى لمقتل الطفل على الفور وإصابة اثنين آخرين.